…خذني إليك

25 أغسطس 2010 - بقلم حلم

خذني إليك فقد ظللت مدائني

وغفى القصيد على ذراع هواك

ونظمت من لحن الهيام قلائدي

كالنجم يلمع في بعيد سماك

وسبحت في غور الفؤاد بخفة

وغرست في عقلي جنون هواك

قل لي بربك أي دفء ضمني

في صدق بوحك إذ ثنته يداك

قل لي بربك أي سعد في الدنى

وازاى حبور القلب عند لقاك

قل لي بربك أي جور في الهوى

ماصغت في شعر الغرام سواك

فاحفظ فؤادا قد أصيب بسهمكم

وارعى محبة مغرم بسناك

ذات بدء…

12 أغسطس 2010 - بقلم حلم

وأتيت إلى هنا بدعوة كريمة،لأضع خطايالأولى على أرض المدونات ..وخاصة في هذه المساحة الجميلة التي مدت يدها لي لأرسم معها في الأفق ملامح مستقبل واعد لهدف جميل..

..واقتربت حيث إرجوحة تتدلى من الفضاء،،

،وبين بعدها وقربها ..

عطلت قوانين المسافة…

واستقرأت أبجديات الوصول….

،وراهنت على النجاح…..

أشكر لكم جميل استضافتكم وروعة احتوائكم لبوح حاااالم،،وتقبلوا أرق التحية

                                                                          ،،،حلم

ها أنا أعود…

11 أغسطس 2010 - بقلم عبدالله

السلام عليكم ورحمة الله، بارك الله لكم في الشهر الكريم وأعاننا فيه على الطاعة وجعلنا وإياكم من العتقاء.

نعم، أعود وكلي شوق للكتابة كما عهدت نفسي ولكن هذه المرة أعود بمن يشاركني همّ الكتابة ويشدّ على يدي أن أكتب وبقف إلى جانبي كمحرر لهذه المدونة. لن أستطرد في التفاصيل ولكن أدع لهذه الروح الآسرة المجال لتعكس جمالها على هذه الصفحات المتواضعة.

رحبوا معي بأختي، حلم، وترقبوا نتاجنا المشترك ومحاولاتنا الجادة لتقديم مايعود بالنفع ولكم خالص التقدير.

نهاية الفصل الثاني

15 ديسمبر 2009 - بقلم عبدالله

هكذا قررت أن أشعر! لم أعد أجد الكثير من المتعة ولا تقديم الكثير من الفوائد لتكون هنا. أريد أن أتوقف لأني رأيت أن العملية بوضعها الحالي غير صحية بتاتاً فأنا أتخبط بين عدة أمور ومجالات، وإن رتبتها التصنيفات فإن رؤيتي لها غير مرتبة. لعله هوس بالترتيب! ماذا سأفعل الآن؟ صراحة، لايوجد في الذهن أكثر من تحويل هذه المدونة إلى متخصصة أدبياً توضع فيها النصوص الشعرية (وربما الأدبية) وتنقد من قبل الكاتب نفسه. أما محتوى المدونة الحالية فهو لازال ضبابي المصير.

أنا شخص متقلب المزاج فلا تستغربوا ذلك، وربما هو نضوج مرحلي يتقرر كل سنة ونصف تدوين! وكوني أكتب وأتوقف خير من أن لا أكتب البتة. ولعل أكبر الأمور التي لازالت تضايقني في عملية التدوين العربي أننا لم نستطع بعد تسريع عجلة الرقي الفكري الشامل لدى القراء وإعادة توجيه اهتماماتهم وربما لم يقدم البعض التدوين كما ينبغي أن يكون. وكذلك فلازلنا نواجه أزمة في العمل كجماعة في التدوين. وقد تكون هذه هي النقلة القادمة، فقد أكون متفرغاً للتدوين مع من رغب في أن يتيح مجال المشاركة.

ختاماً، يوحي لي التدوين بهذا الشكل بفصول كتاب إلكتروني يقدم على دفعات ويستحيل أن يكون مطبوعاً لأن المطبوع يستحق جودة أعلى ووقتاً في الكتابة أكبر. عادة، أنا أهدف لأمرين: أن أقدم شيئاً وأنا مستمتع بتقديمه وأن يكون ذا فائدة لقارئه وما سوى ذلك من أهداف فلا تهمني البتة. تمنوا لي التوفيق ولعلي أراكم بعد حين!

أرقام المدونة / منشور 135 صفحات 10 مسودة 39 تصنيف 14 وسم 36 تعليقات 470 سبام 501 وسائط 29 روابط 38 مستخدم 34

ترفيه البلاك بيري

22 نوفمبر 2009 - بقلم عبدالله

لعل الوقت قد حان لأوسع مجالات تواصلي مع الناس، أو ربما إقحام نفسي في المجتمع الذي لم أشعر كثيراً بتمام الانتماء إليه. لاح هذا التصور عندما ذكر أحد الأصحاب أننا بحاجة لتواصل آني لأن هناك الكثير من الأمور المهمة والمتعلقة بشراكاتنا الشخصية أو المهنية. وكنت قبل قد سمعت أحد الإخوة يسرد الكثير من المميزات (العادية) للـ BB، كما يحب أن يسميه المعجبون، والتي تشبه في مجملها صفحة في مواقع العلاقات الاجتماعية.

وبعد القراءة المتكررة عن (من ينبغي عليه استخدام بلاك بيري؟) وجدت أن الموضوع كان له جوانب اختلاف عن العروض المقدمة لدينا. فليس لدينا سوى مبلغ مقطوع على كل الخدمات، على ما يبدو، بينما انقسمت لديهم على خطط محددة لكل خدمة. وهذه من الحسنات التي لا أعلم كيف حققناها! إضافة إلى أن استخدامه لدى السابقين، كان ولايزال، مخصصاً للموظفين ورجال، أو سيدات، الأعمال. إضافة إلى أن مميزات الجهاز ليست بالمتطورة فعلياً ولاتقارن بالتقدم الموجود بأجهزة الهاتف الجوال المتاحة في السوق.

وكحل مناسب، يبدو أن استعمال جهاز يدعم نظام ويندوز ويحوي برامج إستقبال وإرسال البريد الإلكتروني ومحول الشبكة اللاسلكية قد يسد ثغرة الانقطاع في ظل تواجد برامج التواصل الفوري أو مواقعه كـ قوقل تاك، ويندوز ماسنجر وغيرها. ويبقى البلاك بيري يتميز بأنك على الخط الخاص بشبكته بشكل متواصل. بينما الحلول العادية بالاشتراك في باقات الإنترنت عبر شركات الاتصالات قد تتعرض للانقطاع حال نفاذ الرصيد أو نهاية المدة.

برغم كل هذا، أرى أن البلاك بيري، بالنسبة لمجتمع قريب، صرعة جديدة (للتعارف الفضولي، تضييع الوقت والبحث عن المتعة)، وتوسيع قاعدة العلاقات الاجتماعية لسبب أو لغير سبب، إذا سلمنا من إساءة الظن والتصريح بأنها وسيلة أفضل لمطاردة الجنس الآخر والتغزل به في كل مكان وأي وقت. وأرجو أن أكون مخطئاً إلا أن البوادر تشير إلى سؤ توظيف للتقنية وما كل الفضائح السابقة عنا ببعيد.

* تحديث بنظرة مزودي الخدمة:
الاتصالات
موبايلي

الوصول لقمة السلّم

9 نوفمبر 2009 - بقلم عبدالله

سنفترض أنك قد عينت في منشأة نامية وستسعى لنيل مكانة مرموقة فيها ولكن تعيينك كان على وظيفة إدارية في وسط السلم الإداري وبصلاحيات ومهام عمل محدودة.

أول ثلاثة أشهر
حاول إتقان العمل في فترة وجيزة وأسع جهدك للتعرف والاحتكاك بالمنشأة ككل وخصوصاً الأشخاص المهمين فيها مع معرفة الأقسام التي يعملون بها.

أول ستة أشهر
يجب أن يكون لديك فهم كامل وعميق جداً لمهام عملك وارتباطها بالأقسام الأخرى. وتأكد من أنّك تؤدي المهمة كاملة بنفسك أو تتأكد من جودة أدائها بدقة. واجعل كل من يراك يعلم بأنّك تبذل قصارى جهدك لتسهيل جريان العمل. وتقدم بطلب ترقية وغالباً لن تتم الموافقة عليها.

أول تسعة أشهر
ستقدم مقترحاً أو مقترحات لتطوير بيئة عملك وجعلها تسير بشكل أكثر مرونة وفاعلية لتحقيق أهداف المنشأة. وستبدأ بمديرك المباشر ولابد أن يكون مقترحك دقيقاً وعلمياً ليقتنع به. واطلب عقد اجتماع مع المدراء المختصين توضح لهم من خلاله الفكرة وتسعى لنيل الدعم الكامل منهم. وبعد ذلك تقدم بطلب ترقية تساعدك أن تكون في مرتبة تسمح لك بالتواصل مع الأقسام الأخرى بصورة أكثر احترافية.

السنة الأولى
ستكون قد نفذت خطة تطوير العمل والتي بالتأكيد شملت تعيين موظفين جدد (ولو شخصاً واحداً)، توسيع نطاق مهامك والبروز بصورة مشرفة أمام مدرائك. وستقوم حينها بطلب توسيع دائرة مهامك لنطاق أكبر وستطالب بالمزيد من الصلاحيات اللازمة للتقدم وإنجاز قدر أكبر من النجاح كما حدث سابقاً مع خطتك آنفة الذكر.

سنة وثلاثة أشهر
في الغالب لن تعطى الصلاحيات المطلوبة لأن الصلاحيات تؤخذ بالقوة ولاتهب. فسيكون من واجبك الآن تمرير قدر كبير من العمل واستجلاب مهام إضافية مرتبطة وإدراجها ضمن مهام فريقك اليومية وذلك بتفحص الإجراءات داخل المنشأة والتداخل مع الأقسام الأخرى وطلب تقديم يد المساعدة. بعد ذلك عليك التقدم بطلب المزيد من الموظفين للمساعدة في تسريع إنجاز المهام.

سنة وستة أشهر
بعد ان تقوم بتكون فريق عمل مناسب والتيقن من أن المنشأة أصبحت تعتمد على قسمك في إنجاز الكثير من شئونها، اجمع كامل قواك وإنجازاتك على صيغة أرقام وإحصاءات ضمن تقرير مملؤ بالحقائق وتقدم به لمديرك واطلب منه أن يرفع نسخة منه إلى نائب مدير المنشأة أو مديرها العام واجعلها مشفوعة بطلب تقدير جهودك ومنحك ترقية تليق بما تحقق.
سنة وتسعة أشهر
إذا لم يتحقق لك ما طلبت ضمن تقريرك السابق فابدأ بالتلويح بالاستقالة والانتقال إلى منشأة أخرى قد تحقق لك طموحاتك في نيل التقدير والترقي على منصب ملائم ويستحسن أن ترسل لمديرك المباشر عدداً من عروض العمل التي وصلتك مشاراً فيها إلى مسمى الوظيفة و مرتبها.

السنة الثانية
وإذا لم يتم التجاوب مع طلبك للمرة الثانية فابدأ الاستعداد للانتقال لمنشأة أخرى فهذه المنشأة لا تستحق أمثالك من الرائعين. أو لعل بها الكثير من أعداء النجاح والذين سيكون همهم أن يضيع عمرك وأنت بين وعود شفهية وشهادات شكر لا تسمن ولا تغني من جوع.

ملاحظات هامة:

  • تأكد بأن هناك الكثير من الأوراق الرسمية التي حملت توقيعك أو تأشيرتك فهي إثبات إنجازاتك
  • إذا تقدم لك مديرك بوعد شفهي فاحرص أن يكون لديك مستند خطي بينكما يثبت ذلك
  • كن حاضراً في المنشورات الدورية الداخلية في المنشأة (صور، أخبار، تقارير أو إنجازات)
  • ركّز على نيل الثناء والشكر والمكافأة على إنجازاتك ولا تدع لغيرك المجال لتحصيلها
  • المسئول سيعين على المنصب الشاغر الأشخاص الذين يتذكرهم فكن من أولئك
  • أحسن تسويق سمعة قسمك أمام الأقسام الأخرى وتعاون معهم إلى أبعد حدّ

دوّن معي

30 أكتوبر 2009 - بقلم عبدالله

لم يسبق أن رأيت التدوين الجماعي نشطاً إلا في عدد يسير، مقارنة بالموجود،  من المدونات والتي تحول بعضها إلى مواقع متخصصة وبقي التدوين الأشهر، شخصياً. وأرى أن المرحلة التالية تنادي بالتحول الطبيعي اللاحق. ليس تشبهاً بأحد، بقدر ماهو  الصعود بمستوى إحترافية التدوين. ولا أقصد بالتدوين الجماعي أن يكون العدد بين الإثنين والثلاثة بل يفوق ذلك بأضعاف. ولست أقصد أن يتم تحويل المدونة إلى منتدى يكتب فيه كلٌ بما يراه؛ لكن أن يتم وضع معايير بسيطة يتفق عليها المهتمون في المشاركة.

ولابد لإنعاش عملية التدوين الجماعي من فكر ينظر إليها كرافد لدعم الثقافة العامة وخصوصاً أنها أصبحت مفضلة أكثر لدى المتصفحين. وكذلك فإن وجود المدونة مسبقاً، كمساحة للنشر، يساعد الكثير من الكتاب والمبرزين على تقديم مالديهم خصوصاً وأن المدونات تراعي معايير وتوجهات المشارك، تحفظ الحقوق وتساعد على تقديم المشارك إلى مجتمع القراء، أو المتابعين، الافتراضي المهتم بتخصصه.

تخيل معي لو أن عدداً لا بأس به من المدونين المشهورين تنازلوا عن أهمية تواجدهم في واجهة مدوناتهم وتبنوا هذا الفكر لتحقيق أعلى قدر من الإفادة للمجتمع والاستفادة منه. يقيني بأنّ عدداً من الأشخاص المغمورين والذين ظلت إبداعاتهم لاتتجاوز محيط خزاناتهم الشخصية سيخرجون ليقدموا الكثير والكثير. فلك أن تتصور كيف سيكون حماس المدون الجديد وثقته بأنه سيتابَع ويناقَش ويحتل المرتبة التي تليق به في مكان مرموق وبين زوار شغوفين. ولا يتأتّى هذا لمدون جديد في مكان لا يعرف وضمن بدايات مقفرة من المتابعين.

وتواجه هذه العملية الجريئة الكثير من التحديات، ولعل من أبرزها مسمى المدونة والذي في الغالب يحمل اسم المؤسس أو اختاره  واعتاد عليه. وكذلك فإن الغالبية من المدونين لديه شخصية ارتسمت خلال القالب العام للمدونة وسيكون من الصعب التوفيق بين رغبات المدون الأساسي والمشاركين الآخرين. ولربما كان لحماس المشارك الجديد أثر كبير في وضع تصور مستقبلي للمدونة  وتقسيماتها ولربما أثار هذا الحماس حفيظة المؤسس والذي قد يرى بأن الحق له وحده في تقدير هذه الأمور.

ولعل الفائدة العظمى تتجلى عند اتحاد عدد من المدونين المعروفين ضمن مكان واحد. وهذا هو ما يكون الأولى والأكثر تأثيراً على مجتمع المدونين ذاته. ولست أقصد بذلك تكرار نشر المقالة الواحدة في أكثر من مكان بل أن يكون المكان هو مجمعهم الحصري والوحيد. وقد تداولت الفكرة أنا وأحد المدونين ولكننا توقفنا عند من يحل ضيفاً على الآخر!؟ وأحجمنا عن التقدم لأن توجهاتنا بينها بعض الاختلاف وربما لن يبدو متناسقة البتة.

وبناء على ما سبق، فأنا أرحب بكل مقترحاتكم للوصول إلى تصور لتعميم هذا المفهوم على أوسع نطاق ولعل مائة مدونة جماعية رصينة خير من ألف مدون بلا هدف!

قراءات أخرى:
نيارت
أسامة

مدونات جماعية:
موقع دروب
زراعة نت

مدونة الوحدة
عالم التقنية
طريق الأبونتو
نادي إقرأ
مدونة أطايب
ستارت أب أرابيا
بلا فرنسية
حارة القرّاء
أبجدية التقنية
مجموعة توّاق
عالم أبل
Book O Rama
مدونة آفاق
الإعلام الجديد
موقع ألوانك
مشروعات عربية
مدونة المصمم