كيف روحك…

30 أغسطس 2010 - بقلم حلم

أيها القادم من هناك…..من الجانب الآخر في هذا العالم

هل تسألني اليوم..كيف روحك؟؟

في بعض اللحظات …يسرف الفرح في كسوة أرواحنا بسرابيل البهجة …ومعاطف الأمان

…فتتقافز روحي كطفلة صغيرة مزهوة بلباس العيد

…تضيع بين شفتيها لغة الكلام لكنك حتما تحسه وتشعربه…

هل تسألني اليوم..كيف روحك؟؟

في بعض اللحظات

… حين يتشكل الأسى على ملامح الأرض، ليلون ملامحها بالخيبة..

. يسود الأفق فجأة.. تأتي السماء بصوت قوي كحوافر خيل مسرعة..

 تفرش الأفق بديم الفرح ..لتنشق غمام روحك عن أسبابه ،فتشرق الأرض بالأمل… وتروى بالسعادة…

 وتقلب ردائها لتعيش كرنفالا خاصا بلحن خاص لايتقنه سواك.

هكذا شعرت لذا ضاعت أبجدية الحروف …وانهزمت الفبائية اللغة …وبخلت القوافي والأوزان.

 ليجبرنني على رسم لوحة فرح على جبين الأرض تلونت بحضورك …وازدهت بجميل شعورك.

كيف روحي؟

تفرح بقربك..

تأنس بوجودك…

رسالة إلى غريب

15 يوليو 2008 - بقلم سالي

يا غريبي الذي ما زال حبيباً … كمرتجف في ليلة شتوية قارصة … كمسافر إلى بلاد يجهل ما اسمها … اجلس الليلة تائهة بين صدري ابتسامة لذكرى وأجراس دموع لشوق ما زال في صعوده إلى القمة ولن يقف، فاستمرار حتمي وشوقي أبداً لن يقف.

اقرا المزيد

تداعيات

28 يونيو 2008 - بقلم سالي

( ) :-

اسمر كالحلم

اذكر يوما انشقت الأرض عن عينيه

تمادى الطفل الذي بداخلي في صحوة واكتمل كالفضاء

فقلت في نفسي :-

فاشتعلي يا كثبان الصحراء

وتصابي النهار

وانتشرت رغبة ( ) ومضى مثل الكوكب

غاب يوما أو يومين

ساعة أو بعض الساعة

وعاد ذات وقت

ليشعلني باعتقالي …

دارت الأرض، والتفت الروح بالروح وبلغنا ما بلغنا

وقالوا : كانوا رجل وامرأة عشقوا حتى ثملوا فباغتهم الوساوس وسط رغبتهم، متلبسين بالحب المشهود

رفرفرت ” نابلس ” وطارت مثل الحمامة!

أتوسد خطوات خارجة من دهليز الصوت وأنت ترقب جرحي … أصالح مسافة … أبعدتني عنك، وأحضنك أتسلى يحصي الكلمات، فمن قادم عبر الزمن يشير بالأخبار إلى بعض أهل ينسلون تارة ويختفون تارات

اسألهم عنك

يا سر الأرض ويا بعضي المجروح

من رأى رجل شطر الفرح وخبا في عبه ” باء “

وراء ” حاء ” … وغمس بالحنين؟

ومن آثار النفع خلف جرحي … وارتداني!

حين نادى المنادي …

وصاح الرجال حولي … وأنا شهقتهم ” فكسر الثبات ابايق الجذور “

والتفت الساق بهاجرة السماء

واتاني دمع من حولي بحيرة من جليد.

قلت :-

( ) !

فتساقط أوراق الخوف من حولي، جمعتني يداه حتى عدت سيدي الأول وانحبست أنفاسي…

نفسا

نفسا

سأروي قصة

لا قل حكاية

واصل القراءة »

صباح استثنائي

24 يونيو 2008 - بقلم سالي

” لست أرى نفسي إلا خليطا منك ومني، فكيف لي أن انتزعك مني أو انتزعني منك ”

كان كل شيء معدا لصهيل الخيول

الليل الذي لم أنمه

والرغبة المشتعلة

وقبائل الشوق المتسابقة إليه

قال : سأحضر المواسم واقطف لك وردة الحب هذا الصباح

و أضاف : سيكون يوما استثنائيا

عندما نكون معا .. وحدنا

كنت انتظر موعده

وارقب الشمس وهي تقاوم كسلها، بينما بقايا نوم تغادر عينيها

لم استطع الانتظار

خرجت إلى الشوارع النائمة

استقبلتني قطرات ندى متثائبة.. ودوائر الفراغ الممتدة

كان الرجل غارق في أحلامه

عندما باغته الشوق

فانتفضت روحه

وقام يرتب النهار

رايته يطل من فتحة الباب المغلق

كان يخفي آثار نومه

قال : الآن أراك اجمل ما في الوجود

ابتسمت وقال : قهوة .. طبعا

عدت ثانية لانتظاره

تشاغل بسيجارته التي بين أصابعه

وبصورة معلقة على الجدار

شعرت أن الكون قد يتهيا

لنا ….

بعد ما غادرته الكائنات

كدت اشكرها : الكائنات الهاربة من صباحنا الجميل

لكنه ( الرجل الذي خلقت من اجله ) بادرني التحية

وبـ ” كاسة قهوة ”

قال : لعلنا نصحو قليلا

قلت : لعلنا

واصل القراءة »