كيف تتعامل مع الغضب

26 يونيو 2008 - بقلم سالي

يقول ستيفن مانالاك وهو استشاري في مجال التواصل، المشكلة في الغضب أنه انفعال جماعي، إنه ينتشر، فلو أننا شعرنا بالغضب وقلنا لصديق أو زميل شيئا يعبر عن غضبنا هذا، فإن احتمالية أن يغضب هو الآخر تزداد للغاية. ثم لا يلبث أن ينمو ذلك في صورة خلافات أو حزازيات وضغائن.

فعندما يتواصل الغاضبون، فإن تواصلهم هذا يكون بمثابة سلاح رهيب ومخيف، إذ يولد الغضب غضبا إلى أن يتقاتل الجميع.

إن تحقيق نتائج إيجابية من التواصل يقوم على أساس العقل ومهارات التواصل. فتحسين عقلك دون اكتساب تلك المهارات سوف يتركك على حالك من الغضب. واكتساب المهارات مع بقائك بعقليتك السلبية لا جدوى منه كذلك.

وعلى حين أن معظمنا ينظر إلى الغضب على أنه انفعال قوي وفوري، فمن الممكن لهذا الغضب أن يكون صورة غير واضحة من صور الاستياء الذي ينمو بداخلنا محدثا حالة من الاهتياج الشديد والذي يحول بيننا وبين التفكير بوضوح أو رؤية الأحداث على حقيقتها وبشكل واقعي.

وفي ظل أعراض الفشل والغضب يرى الشخص الغاضب كل حدث وكل قول من منظور هذا الغضب، وهكذا يزداد الجدال حدة ويولد الغضب غضبا والشخص الذي يولد الغضب يكون على قناعة بأنه بفكر بوضوح. فهو بعقله يرى أنه يعاني الكثير من الآلام والجراح في حياته، ويعتقد أنه قادر على إزالتها لو سبب هذه الآلام والجراحات للآخرين.

لكن كثيرا من الناس أيضا يكون رد فعلهم إزاء جرح الآخرين لهم أن ينزلوا بأنفسهم لوما وإيلاما مدينين إياها على نحو بالغ.

ويشير العلم إلى أن الضغط النفسي والشعور الداخلي بالاستياء لا يؤديان فقط إلى العزلة والتعاسة وإنما يسهمان أيضا في ظهور الأمراض العضوية والاكتئاب وضعف الطاقة والحماس.

وللتعامل مع الغضب اقترح مانالاك طريقتين: أولاهما العودة إلى منبع عقلك، والأخرى تعلم الأساليب الجديدة عن الكيفية التي تتعامل بها مع المشكلات.

بالنسبة لمعظمنا، يعد الغضب جانبا من الحياة والحياة في تغير مستمر، والتغير يؤدي إلى مشكلات، لذلك فسوف نصبح أسعد حالا بكثير وأكثر فعالية إذا غيرنا من عاداتنا في الاستجابة.

كثيرا ما يحدث تصادما بيننا وبين الآخرين وننفجر غاضبين، في مثل هذه المواقف الأولى بنا أن نفكر وننتظر. إذا كانت هناك مشكلة فلنفكر في سببها، وإذا لم نستطع التفكير في السبب، فلا ننزعج، فقد يكون سببها على قدر بالغ من التعقيد. فقط علينا أن نقبل حقيقة أن هناك مشكلة وسوف نخطو بوعي نحو تواصلنا.

إذا نظرنا إلى المشكلات على أنها سلبية تماما، فإن ذلك سوف يصبح عادة فينا، محولين حتى المشكلات الثانوية التافهة إلى عقبات هائلة.

الأولى بنا أن نأخذ نفسا عميقا ونسترخي ونحاول التفكير بترو فيما نحتاج إلى القيام به، بدلا من التفكير المشوش والمتعجل، نتروى ونهدأ كي تكون عقولنا متفتحة وأذهاننا صافية. بهذه الطريقة نبدأ في رؤية المشكلات بوضوح أكثر.

والتدريب على التفكير بإيجابية فكرة طيبة. وبذلك عندما تقع مشكلة، فلن نندفع أوتوماتيكيا بالطريقة القديمة.

مثلا عندما تجد نفسك واقفا في طابور، بدلا من أن تتململ وأنت نافذ الصبر، اعتبر هذا الطابور بمثابة فرصة نادرة لأن تأخذ نفسا عميقا وتهدئ أعصابك. إذا تقدمت عليك سيارة في إشارة المرور، فحاول أن تفكر في أنها لن تكون سببا في تأخرك كثيرا.

كل هذا يعني أن تحاول اكتساب عادة الاستفادة بشكل أفضل من أي موقف.

كتاب يمكنك أن تتواصل

ستيفن مانالاك

نصيحة العم جاكسون: لا تنقل مشاكلك إلى بيتك ! ولا تخرج من العمل سريعا

24 يونيو 2008 - بقلم د.خبرة

جاكسون عامل بسيط في محطة الوقود في ولاية نيوجرسي، حصلت له الفرصة لأن يشتري مستودعاً للغاز والخردة، اكتشف فيما بعد أنها منطقة مهيأة صناعياً فلذلك عرضت عليه ملايين الدولارات ليتنازل عن هذا المستودع، وقد فعل، واستثمر ماله في عدد من المشاريع ، فسألته أحد الصحفيات سؤالاً محدداً : ما النصيحة التي توجهها للشباب المقبلين على العمل.

قال: أوجه لهم نصيحة واحدة: لا تنقل مشاكلك في العمل إلى بيتك !

قالت له: كيف ؟

قال: بأن أغلب مدراء الشركات ينتحرون ليس لمشاكل مالية أو بسبب خسائر في المال، بل لأنه اكتشف أن زوجته تخونه مع وسيم فقير ! وابنه مدمن مخدرات وبالتأكيد مصير البنت سيكون في إحدى الحانات !

ثم أكمل:

إن الذين يعملون في الشركات يتعرضون لضغوط العمل  job stress ذلك بسبب خسائر في المال، أو مشاكل في التصنيع ، وحينما تأتي الساعة السادسة يخرج مباشرة إلى بيته فتقابله زوجته وأبناءه على العشاء فيبدأ بتفريغ شحنة الغضب التي جاء بها من العمل، وإن كانوا على خطأ فإن هذا التفريغ يأتي بلا هدف واضح ، لذلك تشعر المرأة بالكره وتبحث عن الفتى الذي يقدر كينونتها ولا يهينها ، وكذلك الحال مع الأبناء الذين يبحثون عن أي مكان يضمهم.

لذلك .. لا تخرج سريعاً من عملك وأجلس حتى أكثر من 30 ساعة، تصفح بريدك ، واقرأ المجلات المضحكة، أو تحدث مع أحدهم بسخرية لتخرج من جو العمل !

كيف تكون بائعاً ناجحاً للأحذية ؟!

14 يونيو 2008 - بقلم د.خبرة

سؤال غريب أليس كذلك ؟!

كيف تبيع الأحذية ؟! ـ أكرمكم الله ـ ، ربما لا يخطر لأحدٍ مدى أهمية هذا السؤال ، أو مدى أهمية النجاح في بيع الأحذية، ذلك كونها مجموعة ألوان ومقاسات ويدور الزبون على المحل حتى يجد الحذاء الذي يناسبه!

هل ترى بأن نجاح البائع يكمن في اللحاق بالزبون ؟!

أو ذكر مواصفات كل حذاء ؟!

أو الأسلوب الفهلوي بأن هذا الحذاء سيكون لقطة !! وسيعجب الكثيرين ؟!

سأدع التخمين لكم ، وسأذكر قصتي مع بائع أحذية شهير في مدينة الرياض، وما دفعني للتمسك به هو مللي من الرتابة الشديدة التي تسود محلات الأحذية، تجد البائع أمام الطاولة يدور معك وأنت تنظر إلى الأحذية كي تطلب منه أن يحضر مقاسك لتجريبها !

واكتشفت مدى تضايق بعضهم حينما تطلب أكثر من حذاء وتستقر على واحد أو تخرج من المحل بدون أن تشتري شيء !

الطريقة الفريدة الذي ابتكرها (محمود) هي أسهل من ذلك كله، فهو ببساطة يقوم بالنظر إلى الحذاء الذي يلبسه الزبون ! ، ومباشرة يعرف صنفه وشكله، ويفترض بأنه سيشتري مثله أو قريباً منه، فتبدأ الخطوة الأولى باقتراح من البائع أن يشتري الحذاء المشابه لما يلبسه الزبون، في الغالب يصاب الزبون بنوبة دهشة ممزوجة بتحقيق الرغبة! فقد يكون جاء ليبحث عن شكل آخر ولكن رؤية حذاء يشابه الحذاء الذي يستخدمه وفي الغالب أنه مريح لذلك يستخدمه دائماً يجعله يشتري هذا الحذاء ! وفي هذه الحالة البائع يكون قد كسب زبوناً وقيمة الحذاء !

طريقة سهلة أليس كذلك؟! ويقول محمود: أنه خلال خبرته استطاع أن يفهم ذوق لابسي الأحذية في اختيار (الجزم) إذا كان يميل للتقليدية أو الراحة أو البساطة وعدم استخدام ألوانٍ غير مألوفة، وهذا الشيء أكاد أجزم بأنه نادر في محلات الأحذية التي يعمل بها أناس لا يفقهون سوى لغة الأرقام والجمع والطرح ! أما ابتكار سياسة بيع فربما تكون بعيدة عنهم.

محمود ابتكر لنفسه طريقة مميزة اكتسبها خلال خبرته التي لم تتجاوز 5 سنوات، وهي تعطينا دافعاً على ملاحظة الأشياء البسيطة والسهلة التي ممكن أن تمر علينا في حياتنا اليومية وخصوصاً في العمل، كثير من المعاملات والأوراق وإن كان العمل روتينياً بإمكاننا أن نجعله ممتعاً وسهلاً ويوفر راحة لنا وسرعة في إنجاز المعاملات .

أعود لأقول

هل أنت بائع ناجح للأحذية ؟!

هنا تطوير الذات تنطلق بعون الله

12 يونيو 2008 - بقلم د.خبرة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف عباد الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

نسألك اللهم ربنا التوفيق في النية والسداد في العمل، ونعوذ بك من العجز والكسل ، ونستغفرك من كل الذنوب والخطايا

أيها الأحبة الكرام، أيتها الأخوات الفاضلات ألقي عليكم تحية من السماء فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

وأرحب بكم وأرحب بنفسي في هذه المدونة العامرة بكل جديد ونسعى لجعلها مدونة علمية ثقافية تحمل في طياتها علماً يسيراً متاحاً للجميع ولا يتطرق للعلوم الأكاديمية والتي مكانها الجامعات أما هنا فسوف تحضى عزيزي القارئ بوجبات متنوعة من الدسامة والمقبلات وبلا شك الحلو الذي يمتع ناضريك.

وقد طلب مني أن أشارك بشيء في هذه المدونة وإن كنت أرى بأن تجربتي وإن كانت متنوعة إلا أنها لا تزال في بداياتها كون مجال الأعمال في المملكة لا يزال يسير في خطى ثقيلة وأعباء تنوء بناقة العمل ولا تزال الأثقال باقية مع سقوط بعضها، فمن ضمن العقبات وجود خلافات إدارية في الشركات العائلية نظراً لضعف الخبرة ورداءة الاختيار وهذه ما يعبر عنها بنقص المورد البشري البديل ، ولذلك نرى ان هذا الثقل بدأ بالزوال تدريجيا ً في اغلب الشركات العائلية، وبالتأكيد أن مجال الأعمال لا يزال ينتظر وقفة جادة من وزارة التجارة والقائمين على مهامها في الغرف التجارية والهيئات الصناعية والحكومية ذات الارتباط الوثيق بالشركات وذلك من أجل تسريع رتم العمل واحياء الوحش التجاري الصناعي السعودي الذي لا يزال مختفيا بسبب عوائق بيروقراطية

إن هذه الزاوية والتي عنون لها بتطوير الذات سأحرص من خلالها على طرح عدة أفكار ومواضيع يراعى فيها التنوع الدائم في الطرح وهي مقالات تحكي تجربتي الطويلة في مجال الشركات وسوف نتطرق من خلالها إلى خفايا الشركات بدون التصريح بأسمائها ولكن خفاياها التنظيمية التي تؤدي الى سقوط الشركة وانعدام بنيتها الإدارية مما يؤدي الى فجوات تنظيمية يترتب عليها فساد مالي ومشاكل وظيفية لا تعد ولا تحصى يجعلها شركة غير مرغوب فيها وينظر موظفيها إلى اليوم الذي يخرجون فيه من الباب بلا عودة، ولهذا تحرص كبرى شركات الاعمال على استقطاب مستشارين ومطلعين على جوانب إدارية لتعزيز البناء الاداري وتسديد الفجوات التي تحدث من قبل موظفيها ومن قبل نظامها السابق ، وتستعين بالمستشار النفسي المطلع على المشاكل النفسية للموظفين ويحاول حلها بواقع خبرته أولاً وبواقع العمل الإداري المحيط كي يكون علاجه متوافراً وسهل التعاطي، ويوجد مستشارين للتدريب وذلك لتطوير قدرات الموظفين وتعزيز مهاراته المتأصلة في النظام الإداري المؤسسي مما يجعله يؤدي ما اكتسبه في الدورات في مجال عمله وهذا ما سنحاول التطرق إليه جميعاً في زوايتنا تطوير الذات

كل ما أرجوه أن تحضى هذه الزاوية باهتمام منكم ونجاح أمل ان أصل اليه بذكر الأمثلة الشافية واستخدام العبارات المناسبة في مكانها الصحيح ، اشكر للأستاذ عبدالله اتاحته الفرصة لي آملا ان نتواصل معكم في القادم من الايام

سيطر على أفكارك

8 يونيو 2008 - بقلم سالي

إلى أي مدى يمكنك التحكم في أفكارك؟ إن الإجابة عن هذا السؤال سيحدّد وبدقة إلى أي مدى يمكنك التحكم في مشاعرك؛ فإن كل شعور هو في الحقيقة نابع من فكرة قمت بالغوص فيها والتفاعل معها، وتضخيمها وإضفاء اللون والحركة والصوت على تلك الصور التي تعبر عن تلك الفكرة التي بخيالك.. فلا يمكن أن يتولّد شعور من غير فكرة مرت بك وبالتالي فإن التحكم القويّ بالأفكار هو السبيل الأمثل للحصول على شعور سويّ منضبط.. والعكس أيضًا صحيح؛ فإن المشاعر التي تنتابك وتحسّ بها من شأنها أن تجعلك تستنبط منها مجموعة أفكار تكون في نهاية الأمر باعثة على أحداث قرار حيالها.
فإن الأفكار والمشاعر مشاريع عمل إن صحّ التعبير.. ولهذا كان ضروريًا أن يعتاد كل واحد منا ضبط الفكر.
وقديمًا أشار علماء الإسلام كالغزالي وابن القيم وغيرهما إلى هذا المعنى بضرورة السيطرة على الخواطر؛ فإنها تستحيل إلى أفكار، ومن ثم السيطرة على الأفكار فإنها تستحيل إلى إرادات والإرادات تستحيل إلى أفعال والأفعال تصير إلى عادات.
والعادة تستحكم ويصعب الخلوص منها. تصوّروا أن كل عادة يعتادها الواحد سواء كانت سلبية أو إيجابية فإنها في الحقيقة كانت مجرّد خاطرة عابرة، فأصبحت فكرة ثم عادة فأصبحت فكرة ثم إرادة ثم عملاً ثم تحوّلت إلى جزء من شخصيتنا.
وهذا المعنى هو الذي يذكره مؤلفو الغرب من المهتمين بعلوم البرمجة اللغوية والتفوق البشريّ.. وهي موجودة لدى ثقافتنا قديمًا.. إذًا الشعور هو استجابة جسدية للفكر.. هل تتذكر مرة وجدت فيها نبض قلبك يزداد؟ أو أن وجهك علته حمرة؟ أو أن العرق ملأ جبينك؟ أو غير ذلك من الاستجابات العاطفية.. الأكيد أن ثمة رسالة أتت من مركز التفكير.. لهذا لو قُدّر أن مركز التفكير لديك حدث به عطف فاعلم أنك لن تشعر بأية استجابات عاطفية البتّة.. وفي بعض حالات اعتلال المخ فإنك لربما لن تشعر حتى بالألم الجسدي الواقع عليك.
بعض الناس يعيش شقيًا وتعيسًا فقط؛ لأن فلاناً من الناس أو علاناً يراه بنظرة سيئة، أو لأن فلاناً قال عنه كذا وكذا.. المشكلة الحقيقة أن نظن أن أعمال غيرنا هي التي تصنع شعورنا. حسنًا وما علاقة فعل الغير بالحقيقة التي تعلمها أنت عن نفسك؟ إذا كان أحد من الناس يراك بنظرة معينة.. فهو ما يشاء، وإن كان فلان من الناس يتحدث عنك بكيت وكيت فقل له بأعلى صوتك: “احترم وجهة نظرك” لكن حين تتأثر وتحزن وتتألم فاعلم -على وجه اليقين الذي لا ينتابه شك- أنك أنت الذي اخترت هذه المشاعر وليس أحد غيرك.. فأنت بحقيقتك وقواعد حياتك وقيمك وشيء مستقل تقدر على أن تتحكم في فكرك وشعورك كما تحب…
وأنا أقول: تتحكم أي أن هناك عملاً يجب أن تقوم به، وليس هو أمراً سهلاً أو يسيراً.
بل يتطلب منك جدًا ومثابرة حتى تعتاد التحكم في أفكارك، ومن ثم مشاعرك وأعمالك.. قبل أن تتحول إلى عادات.. إننا في الحقيقة متأثرون كثيرًا بفكرة أننا غير مسؤولين عن مشاعرنا بل غيرنا هو المسؤول.. وبالتالي نتملّص ونعيش الألم ونلقي اللائمة على غيرنا.. إنك أنت المسؤول الأول والأخير عما تشعر به مهما كانت هناك من المحركات والأسباب والظروف القاسية؛ فإن تفسيرك للأحداث، وتقييمك لها هو قطب الرحى.
كثيرون من الذين يستنكرون هذه الحقائق يكون هذا بسبب أنهم اعتادوا نسقًا معينًا للتفكير، ومن ثم فهي ردود فعل مباشرة نشؤوا عليها أعوامًا طوالاً.. ولهذا بقليل من الدربة وتعويد النفس والسيطرة والتحكم الحقيقي بالفكر والشعور فإن ذلك سيجعل منك شخصًا رائعًا، وسيجعلك تعيش سلامًا داخليًا مذهلاً.