عارية في العراء
8 أكتوبر 2009 - بقلم عبداللهارمِ الورود على جليدٍ باكي :: وتلاعبي بالريح في منفاكِ
ولتحضني قلباً تخافت نبضهُ :: قبل الجمود، فأنت ما أقساكِ!
هذا الشتاء أتى ليقطف لهفةً :: كانت ربيعاً في ربيع صباكِ
وقفي لوحدك في فضاءٍ قارسٍ :: ولعل ظل الموت لن يغشاكِ!
لمَ تهربين عن الهوى وفصولهُ :: أنا من يسيرها إلى مأواكِ؟
ولتوقدي بعض الشموع فربما :: جلبتك دفئاً حده عيناكِ!
هذي الشواطئ والربى قد جُمّدت :: ورضيتِ بعداً! فاهنئي برضاكِ.