عارية في العراء

8 أكتوبر 2009 - بقلم عبدالله

ارمِ الورود على جليدٍ باكي :: وتلاعبي بالريح في منفاكِ

ولتحضني قلباً تخافت نبضهُ :: قبل الجمود، فأنت ما أقساكِ!

هذا الشتاء أتى ليقطف لهفةً :: كانت ربيعاً في ربيع صباكِ

وقفي لوحدك في فضاءٍ قارسٍ :: ولعل ظل الموت لن يغشاكِ!

لمَ تهربين عن الهوى وفصولهُ :: أنا من يسيرها إلى مأواكِ؟

ولتوقدي بعض الشموع فربما :: جلبتك دفئاً حده عيناكِ!

هذي الشواطئ والربى قد جُمّدت :: ورضيتِ بعداً! فاهنئي برضاكِ.

استبداد

19 يونيو 2009 - بقلم عبدالله

صارحني أحد الإخوة بخيانة زوجته وأنه تيقن مما تفعل، وظل يجادلني في أمر الفكاك وما بينهما من الولد. ولم أزل أجادله ويدحض شبهي في ظنه حتى ضاق به الأمر فلم يتمالك دموعاً تتالت على وجنتيه… هالني الموقف وأنها لم تحفظ له، فكان ما تقرأون:

تعالي وانحني فوراً أمامي! :: فلست أجيز حبك بالكلام!

لك في الحب خوناتٌ وغدرٌ :: وسر الليل، حلمٌ في منامي!

فما قد كان إجراماً بحقي :: بحقك ليس يستدعي ملامي

وتبكين الهموم أمام عيني :: وضحكك لايكف مع الأنام

تعالي واركعي وابكي كثيراً :: فهذا فعلكن على الدوام!

فما يغني البكاء إذا حياةٌ :: تساق إلى سعير وانفصام!

وقولي كيف أحكي كل جرح؟ :: إذا جاء السؤال من الغلام!؟

ومن سيعلم ابنتنا عفافا؟ :: إذا أم البنية في السخام!؟

وما قد كان حلماً صار حلماً :: ولكن أسوداً من غير لام

فهياك اغربي! لا لست أرضى!:: ولست أدس رأسي كالنعام!

نقيضان

3 نوفمبر 2008 - بقلم عبدالله

هواك هوىً لا يحب الركود :: وقلبك في التيه. قد لا يعود!

وهذي قرابين حبي إليك :: ترى في بياض الضلالة سود

أنا أجهل اللهو والمغريات :: وأعرف إحساس قلبٍ ودود

أنا لا أجامل مثل الرعاع :: وأعشق حقاً ونفسي تجود

أنا لا أريد متاعاً مشاعاً :: وأترك ماءً كثير الورود

أنا يا  فتاتي حكيم الكلام :: وصوت القوافي شديد الجمود

أنا في صفاتي أمثّل ضداً :: وقلبك عكس هواي شرود

فأهلاً ببعدٍ يسميك “حرّه” :: ويجعلني آيةً “للخلود”

المنقطع والموصول في الحديث عن المأمول

3 سبتمبر 2008 - بقلم الأجدل

سلام عليكم أحبتي الكرام .. زادكم الله سعادة وسروراً في هذا الشهر المبارك ..

كنت وعدت أن اوضح مفهوم ومعنى المثل الشعبي   ((عنز ولو طارت )) والذي يضرب للإنسان العنيد الذي يتشبث برأيه الخاطي لآخر لحظة حتى بعد ثبوت بطلانه بالبينة الشرعية والقانونية والمنطقية وشهادة الشهود ويعتبر ذلك من قوة الشخصيّة .

وقصة هذا المثل المضروب .. انه قد تصاحب شخصان في طريق صحراوي  فترائيا شيئاً في الأفق البعيد فقال أحدهما ، غراب . وقال الآخر عنز . ومضيا بإتجاه الجسم فلما قربا منه وكل منهما يأمل ان يكون مصيباً اقلع ذلك الشيئ فارداً جناحيه الأسودين ،، فما كان من صاحبنا إلا ان قطع الشك باليقين مطلقاً عبارته التي ذهبت مثلاً …..عنز ولو طارت …..

يستغرب الإنسان عندما تحمعه مسيرة الحياة بأشخاص من هذا الطراز الذين يجمع بينهم صفات مشتركة في الغالب منها صعوبة المراس وحب الظهور والإستعلاء والأشد غرابة انهم يحاولون بكل قوة فرض آرائهم على حياة الغير والتدخل في أدق تفاصيلها ، مع انني ارجو الا أكون منهم إلا انني اجد عندي نتف من الصفات المذكورة أعلاه .

رد اعتبار

10 يونيو 2008 - بقلم عبدالله

صبي على قلبي قوارير الشقا :: وتمتعي فالوجد بعدك أُحرقَ

هذي المآسي والفؤاد يضمها :: ذكراكِ مافيها جميلٌ، أهرقَ!

العقل قد أنحيته لك جانباً :: وحنين روحيَ من جفاك تمنطقَ

لا لستُ بالأولى بحبك إنما :: الحب عندك في السفاهة، ما ارتقى!