مدونات متخصصة

30 يونيو 2008 - بقلم عبدالله

إن التجديد في التدوين والنظر إليه كوسيلة أدعى لتقبل الطرح لهو هدف راقٍ فعلاً. أحب أولئك الذين يملأهم الجد لدرجة أن يتركوا لتقلباتهم النفسية وهرطقاتهم الجانبية مكاناً مختلفاً عن مواطن العلم ومحاضن المعرفة. إشادة وتبجيل لعدد من المدونات المتخصصة والمميزة والهادفة قبل كل شيء.

تعلم الإملاء

http://emlaa.wordpress.com/

تعلم التدوين بووردبريس

http://lacadette.wordpress.com/

إقرأ أو إقرأ خلاصة ما قرأه الآخرون

http://www.rclub.ws/

مجمع جديد المعرفة والتكنولوجيا

http://amjad68.jeeran.com/

الطب البديل وأمور أخرى

http://abaalhasan.jeeran.com/

الحاسب الآلي و الإنترنت

http://www.talals.net/Blog/

الجغرافيا

http://swideg.jeeran.com/geography

http://geow.blogspot.com/

تعدد الزوجات من منظور مختلف

http://wives.maktoobblog.com/

الزراعة

http://www.zira3a.net/

http://mazra3a.blogspot.com/

مفردات إنقليزية

http://vocabulary4arab.blogspot.com/

سندباد الأعمال

http://blog.thesindibad.com/

أعلم أن هناك العديد من المدونات المتخصصة ولكني أحببت أن أؤكد على الرائع أو أعرّف بالمغمور وهذا أقل الواجب.

تداعيات

28 يونيو 2008 - بقلم سالي

( ) :-

اسمر كالحلم

اذكر يوما انشقت الأرض عن عينيه

تمادى الطفل الذي بداخلي في صحوة واكتمل كالفضاء

فقلت في نفسي :-

فاشتعلي يا كثبان الصحراء

وتصابي النهار

وانتشرت رغبة ( ) ومضى مثل الكوكب

غاب يوما أو يومين

ساعة أو بعض الساعة

وعاد ذات وقت

ليشعلني باعتقالي …

دارت الأرض، والتفت الروح بالروح وبلغنا ما بلغنا

وقالوا : كانوا رجل وامرأة عشقوا حتى ثملوا فباغتهم الوساوس وسط رغبتهم، متلبسين بالحب المشهود

رفرفرت ” نابلس ” وطارت مثل الحمامة!

أتوسد خطوات خارجة من دهليز الصوت وأنت ترقب جرحي … أصالح مسافة … أبعدتني عنك، وأحضنك أتسلى يحصي الكلمات، فمن قادم عبر الزمن يشير بالأخبار إلى بعض أهل ينسلون تارة ويختفون تارات

اسألهم عنك

يا سر الأرض ويا بعضي المجروح

من رأى رجل شطر الفرح وخبا في عبه ” باء “

وراء ” حاء ” … وغمس بالحنين؟

ومن آثار النفع خلف جرحي … وارتداني!

حين نادى المنادي …

وصاح الرجال حولي … وأنا شهقتهم ” فكسر الثبات ابايق الجذور “

والتفت الساق بهاجرة السماء

واتاني دمع من حولي بحيرة من جليد.

قلت :-

( ) !

فتساقط أوراق الخوف من حولي، جمعتني يداه حتى عدت سيدي الأول وانحبست أنفاسي…

نفسا

نفسا

سأروي قصة

لا قل حكاية

واصل القراءة »

الجلسة الثانية (خطأ طبي)

27 يونيو 2008 - بقلم عبدالله

قال عبدالعظيم بن مغامز: أصابني ألم في ركبتي فاتجهت إلى شيخنا النداد المعروف بطبه المحقق للمراد. فقلت: يا أبا الفضل إني قد أصبت باحتكاك شديد بين المفاصل لكثرة شحمي ودقة عظمي. وبالرغم من أني للنساء مجانب وعلى إبر الكورتيزون مواظب إلا أن الألم يزيد ولهفتي على الرياضة كلهفة البليد. فقال: يا غمزي إنك جليسٌ فاضل ومن بين كل الناس كنت أتحين أن تأتيني في حين هدأة البال لأكافئك بما تستحق من المال. يقول ابن مغامز: فانشرح صدري وتفرجت ملامحي وقلت: طالبك النجيب من مناهلك علمك يستطيب. وما أنت إلا صاحب فضل والكل بما يجب لك أخلّ ونرجو رضاك أطال الله بقاك. يقول: فقرب إلي مقعداً أشبه بالسرير وقال: يا غلمان إئتوا بالمراوح الكهربائية وبردوا على أبي الفضل وأتوه بغانية من الدشوش الهوائية. يقول فقلت أي جنة دخلت في هذه الساعة! أما إني لظننت أن ابن صاحب القراج ليموت من الحرقة لو كان على ما حظيت به من حسن المزاج. وإن أبا الفضل توارى من خلف الستائر وعلمت أن المكافأة لي عظيمة فهو لم يعط قط أصغر من راحة يده وأنه إذا ملأها بالرز ما شبهتها إلا الناضج من الوز. وبينما أنا في تفكر وتشكر إذ بالغلمان يشدون يدي على ذاك الفراش وإذا أنا بصخرة تقفز فوق بطني وأصابع تزاحم سني وفغرت لأني قلت لعل المكافأة عشاء أو لعل المرارة شديدة في الدواء ولذا ثبت مثل الجبال الراسية ولم أكترث لألم الشد في أسنانيه. وأغمي علي من شدة النزع… ووعيت بعد هنيهة فإذا أبو الفضل يغسل أكفافه ويقول:

إذا أتاك العليل ويشتكي ألماً :: في الركبتين، فقل أهلاً وترحابا

وغيّب الأمر كي لا ينبري هرباً :: واخلع له الضرس إن لم تخلع الناب

كيف تتعامل مع الغضب

26 يونيو 2008 - بقلم سالي

يقول ستيفن مانالاك وهو استشاري في مجال التواصل، المشكلة في الغضب أنه انفعال جماعي، إنه ينتشر، فلو أننا شعرنا بالغضب وقلنا لصديق أو زميل شيئا يعبر عن غضبنا هذا، فإن احتمالية أن يغضب هو الآخر تزداد للغاية. ثم لا يلبث أن ينمو ذلك في صورة خلافات أو حزازيات وضغائن.

فعندما يتواصل الغاضبون، فإن تواصلهم هذا يكون بمثابة سلاح رهيب ومخيف، إذ يولد الغضب غضبا إلى أن يتقاتل الجميع.

إن تحقيق نتائج إيجابية من التواصل يقوم على أساس العقل ومهارات التواصل. فتحسين عقلك دون اكتساب تلك المهارات سوف يتركك على حالك من الغضب. واكتساب المهارات مع بقائك بعقليتك السلبية لا جدوى منه كذلك.

وعلى حين أن معظمنا ينظر إلى الغضب على أنه انفعال قوي وفوري، فمن الممكن لهذا الغضب أن يكون صورة غير واضحة من صور الاستياء الذي ينمو بداخلنا محدثا حالة من الاهتياج الشديد والذي يحول بيننا وبين التفكير بوضوح أو رؤية الأحداث على حقيقتها وبشكل واقعي.

وفي ظل أعراض الفشل والغضب يرى الشخص الغاضب كل حدث وكل قول من منظور هذا الغضب، وهكذا يزداد الجدال حدة ويولد الغضب غضبا والشخص الذي يولد الغضب يكون على قناعة بأنه بفكر بوضوح. فهو بعقله يرى أنه يعاني الكثير من الآلام والجراح في حياته، ويعتقد أنه قادر على إزالتها لو سبب هذه الآلام والجراحات للآخرين.

لكن كثيرا من الناس أيضا يكون رد فعلهم إزاء جرح الآخرين لهم أن ينزلوا بأنفسهم لوما وإيلاما مدينين إياها على نحو بالغ.

ويشير العلم إلى أن الضغط النفسي والشعور الداخلي بالاستياء لا يؤديان فقط إلى العزلة والتعاسة وإنما يسهمان أيضا في ظهور الأمراض العضوية والاكتئاب وضعف الطاقة والحماس.

وللتعامل مع الغضب اقترح مانالاك طريقتين: أولاهما العودة إلى منبع عقلك، والأخرى تعلم الأساليب الجديدة عن الكيفية التي تتعامل بها مع المشكلات.

بالنسبة لمعظمنا، يعد الغضب جانبا من الحياة والحياة في تغير مستمر، والتغير يؤدي إلى مشكلات، لذلك فسوف نصبح أسعد حالا بكثير وأكثر فعالية إذا غيرنا من عاداتنا في الاستجابة.

كثيرا ما يحدث تصادما بيننا وبين الآخرين وننفجر غاضبين، في مثل هذه المواقف الأولى بنا أن نفكر وننتظر. إذا كانت هناك مشكلة فلنفكر في سببها، وإذا لم نستطع التفكير في السبب، فلا ننزعج، فقد يكون سببها على قدر بالغ من التعقيد. فقط علينا أن نقبل حقيقة أن هناك مشكلة وسوف نخطو بوعي نحو تواصلنا.

إذا نظرنا إلى المشكلات على أنها سلبية تماما، فإن ذلك سوف يصبح عادة فينا، محولين حتى المشكلات الثانوية التافهة إلى عقبات هائلة.

الأولى بنا أن نأخذ نفسا عميقا ونسترخي ونحاول التفكير بترو فيما نحتاج إلى القيام به، بدلا من التفكير المشوش والمتعجل، نتروى ونهدأ كي تكون عقولنا متفتحة وأذهاننا صافية. بهذه الطريقة نبدأ في رؤية المشكلات بوضوح أكثر.

والتدريب على التفكير بإيجابية فكرة طيبة. وبذلك عندما تقع مشكلة، فلن نندفع أوتوماتيكيا بالطريقة القديمة.

مثلا عندما تجد نفسك واقفا في طابور، بدلا من أن تتململ وأنت نافذ الصبر، اعتبر هذا الطابور بمثابة فرصة نادرة لأن تأخذ نفسا عميقا وتهدئ أعصابك. إذا تقدمت عليك سيارة في إشارة المرور، فحاول أن تفكر في أنها لن تكون سببا في تأخرك كثيرا.

كل هذا يعني أن تحاول اكتساب عادة الاستفادة بشكل أفضل من أي موقف.

كتاب يمكنك أن تتواصل

ستيفن مانالاك

شفرة مكشوفة

25 يونيو 2008 - بقلم عبدالله

أريدكِ يا ذات صوتٍ رخيم :: وحبٍ وإحساس قلبٍ كريم

أريدكِ أن تخطفي مهجتي :: فأركض شوقاً لوصلٍ يتيم

أريدكِ أن تستبيحي الصدودَ :: وأن توقعيني العذاب الأليم

تغلي عليّ وميلي إليّ فذ :: لك ما زاد سُعر الجحيم

ولا تستجيبي لكل نداءٍ :: فصوتيَ آهاتُ قلبٍ كليم

يموتُ به الحبُ طول الزمانِ :: وتحييه نظرةُ حُسنٍ قديم

فإن أنتِ لم تفهمي ما أقولُ :: فهيهات للشعرِ أن يستقيم

صباح استثنائي

24 يونيو 2008 - بقلم سالي

” لست أرى نفسي إلا خليطا منك ومني، فكيف لي أن انتزعك مني أو انتزعني منك ”

كان كل شيء معدا لصهيل الخيول

الليل الذي لم أنمه

والرغبة المشتعلة

وقبائل الشوق المتسابقة إليه

قال : سأحضر المواسم واقطف لك وردة الحب هذا الصباح

و أضاف : سيكون يوما استثنائيا

عندما نكون معا .. وحدنا

كنت انتظر موعده

وارقب الشمس وهي تقاوم كسلها، بينما بقايا نوم تغادر عينيها

لم استطع الانتظار

خرجت إلى الشوارع النائمة

استقبلتني قطرات ندى متثائبة.. ودوائر الفراغ الممتدة

كان الرجل غارق في أحلامه

عندما باغته الشوق

فانتفضت روحه

وقام يرتب النهار

رايته يطل من فتحة الباب المغلق

كان يخفي آثار نومه

قال : الآن أراك اجمل ما في الوجود

ابتسمت وقال : قهوة .. طبعا

عدت ثانية لانتظاره

تشاغل بسيجارته التي بين أصابعه

وبصورة معلقة على الجدار

شعرت أن الكون قد يتهيا

لنا ….

بعد ما غادرته الكائنات

كدت اشكرها : الكائنات الهاربة من صباحنا الجميل

لكنه ( الرجل الذي خلقت من اجله ) بادرني التحية

وبـ ” كاسة قهوة ”

قال : لعلنا نصحو قليلا

قلت : لعلنا

واصل القراءة »

نصيحة العم جاكسون: لا تنقل مشاكلك إلى بيتك ! ولا تخرج من العمل سريعا

24 يونيو 2008 - بقلم د.خبرة

جاكسون عامل بسيط في محطة الوقود في ولاية نيوجرسي، حصلت له الفرصة لأن يشتري مستودعاً للغاز والخردة، اكتشف فيما بعد أنها منطقة مهيأة صناعياً فلذلك عرضت عليه ملايين الدولارات ليتنازل عن هذا المستودع، وقد فعل، واستثمر ماله في عدد من المشاريع ، فسألته أحد الصحفيات سؤالاً محدداً : ما النصيحة التي توجهها للشباب المقبلين على العمل.

قال: أوجه لهم نصيحة واحدة: لا تنقل مشاكلك في العمل إلى بيتك !

قالت له: كيف ؟

قال: بأن أغلب مدراء الشركات ينتحرون ليس لمشاكل مالية أو بسبب خسائر في المال، بل لأنه اكتشف أن زوجته تخونه مع وسيم فقير ! وابنه مدمن مخدرات وبالتأكيد مصير البنت سيكون في إحدى الحانات !

ثم أكمل:

إن الذين يعملون في الشركات يتعرضون لضغوط العمل  job stress ذلك بسبب خسائر في المال، أو مشاكل في التصنيع ، وحينما تأتي الساعة السادسة يخرج مباشرة إلى بيته فتقابله زوجته وأبناءه على العشاء فيبدأ بتفريغ شحنة الغضب التي جاء بها من العمل، وإن كانوا على خطأ فإن هذا التفريغ يأتي بلا هدف واضح ، لذلك تشعر المرأة بالكره وتبحث عن الفتى الذي يقدر كينونتها ولا يهينها ، وكذلك الحال مع الأبناء الذين يبحثون عن أي مكان يضمهم.

لذلك .. لا تخرج سريعاً من عملك وأجلس حتى أكثر من 30 ساعة، تصفح بريدك ، واقرأ المجلات المضحكة، أو تحدث مع أحدهم بسخرية لتخرج من جو العمل !