مهارات التصوير

31 أكتوبر 2008 - بقلم عبدالله

سابقاً، وبينما كنت أهمّ بوضع تدوينة تبين “حرافتي” المزعومة في التصوير، شغلت بأمور لم تساعدني على الإنتهاء مما هممت القيام به. واليوم عندما عدت للمسودة قفزت في رأسي فكرة أن أوضّح كيف ظهرت هذه الـ”حرافة” إن كانت كذلك، عل أحداً أن ينتفع بها. وخصوصاً أن عدد الهاوين الذين يريدون أن “يحسنوا” التصوير يفوق بمراحل عدد “فاردي العضلات”. والصنف الأخير كثيراً ما يبخل، ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه.

من الآن، لن أضع تدوينات فيها محاولات “اعجبتني” إلا بشرحٍ يبين كيفية التقاط مثل تلك الصور وسيكون التطبيق حصرياً على كاميرتي الوحيدة Canon S3 IS. بالطبع بالإمكان تطبيق نفس الشرح على كاميرات أخرى ولكنه قد لايكون مباشراً بل قد يحتاج لبعض الجهد. ولكن الأمر المهم، هلّا قام كل أحد ممن يملك كاميرا بتقديم شرح حول كيفية التقاط بعض الصور الجيدة أو المميزة؟ وهذا ليس من باب التخاذل يا إخوة ولكن من باب “علمني كيف أصيد”.

الإشكال الوحيد الذي قد يقع فيه من يحاول أن يساعد هو توفير صور تشرح الإعدادات أو توضح بعض الآليات الخاصة بالالتقاط. وقد يتم تجاوز هذه النقطة بوضع درس أولي يشرح الآلية المبسطة للكاميرا تتبع في الدروس اللاحقة بشروحات نصية تدريجية. ومن الواجب أو من المفترض معرفة القارئ الكريم ببعض أسس التصوير من خلال بعض القراءات المبسطة أو المحاولات في نفس المجال لتساعده على تصور سيرالعمل ومنطقية النتيجة.

كلمة أخيرة، التصوير ليس بفهمك لأي شيء بل بشغفك للالتقاط.

مزيداً من التعليقات؟

28 أكتوبر 2008 - بقلم عبدالله

هل من الواجب على المدونة أن تكون ممتلئة بالردود؟

هذا أمر، في نظري لايؤثر كثيراً، فأنا أحب أن أدون لمجرد التدوين أو لمجرد تقديم شيء يتضمن فائدة. ولكن المؤلم أن ترى أناساً لهم فكر مختلف، يسبر المجهول ويصل بك لنشوة فكرية رهيبة ولكنهم يتخاذلون كلما رأوا العديد من أهل &%$@ في التدوين وخمسين رد! يا رفاق، المسألة لا تستحق كل هذا الأسف. فلكل شخص حريته ولكل شخص أهدافه كما لا يخفاكم.
أنظر، أتريد أن تكون مشهوراً جداً؟ حسناً عليك أن تتحلى ببعض اللباقة اللفظية وتضع عنوان مراسلتك الفوري على إحدى الصفحات وتضع لك صفحة على أحد مواقع العلاقات الاجتماعية ولاتنسى أن تشارك في الكثير من المنتديات. وبالفعل، كل هذا سيأكل وقتك! ولكن على حساب الشهرة. ولاتنسى أن تضع لنفسك صوراً ترقى لمستوى الصرخات العالمية والتقليعات الشبابية وإلا فلن يكون لك نصيب بين هذا التكتل.
بالإمكان ان أصل معك للكثير من أفكار الإشهار ولكن تأكد بأنك ستصبح برسالة تدوينية هشة أو بلا رسالة أساساً! صدقني، سمعت الكثير عن بعض المدونات التي يصل عدد زوارها اليومي إلى المئات ولكن ستتعب لتخرج منها مائة فائدة. ما أريد أن أقوله هو أن تتوقف عن المقارنة، أرجوك! دون مادمت ترى بأنك تدون بصدق وإخلاص لا لمحاباة هذا ولا للتزلف لهذا. دون لأن التدوين يكون بك أنت وأمثالك، وتعلم أن لا تنتظر رد شكر أو إطراء بل اجعل في نفسك غاية الثقة بأن ما تكتبه قيّم لدرجة أن أصحاب الردود الباردة لا يجرءون على جديتك. يقرأون ثم ينصرفون، وكلهم خجل من عجزهم عن أطروحاتك.
يعجبني بعض المدونين الكبار، كبار السن أقصد، فهمه أن يقدم شيئاً يرقى لقراءة، وهو يعرفهم جيداً. فلديه طبقة جمهور ولديه تخصص يكتب فيه فتجد ان تدويناته تستحق أن تكون، إذا أرسلها للمطبعة، من أفضل الكتب مبيعاً. هيا، هذا هو المستوى الذي أنا أشجعه وأريده وأظن أن هناك من يشاركني الرؤية.

أخي المدون/أختي المدونة
الرجاء اعتبار هذه رسالة خاصة لشخصك ولكنها تسربت للجمهور قبل أن تصلك :)

إلهام…

22 أكتوبر 2008 - بقلم عبدالله

وحي هنا فوق السحائب ينهمر
وأنا… على طرف الجفاف،
سأنتظر!

أهطل كموتٍ مبتهل
واغسل شظايا قصة
لن تكتمل!

سأظل أسأل عنك كل مهاجر
ملّ القرار!
وأدمن الترحال من كل المعابر

وبدون إحساسي ونبضي
سوف أقضي بعدما
أخفيت في كفيك بعضي!

لغز مجرى الماء

19 أكتوبر 2008 - بقلم عبدالله

في إحدى ليالي الشتاء القارسة فوجئت بمجموعة يعتدون عليك بالضرب ثم…

استعدت وعيك بعد مضي بعض الوقت فوجدت نفسك في مجرى ماء تحت الأرض ويداك مربوطتان خلف ظهرك. أمامك سلم متوسط الطول يصعد لفتحة المجرى بالشارع العام. وعلى يسارك جدار مصمت. لاحظت أن رجليك حافيتان. وبينك وبين السلم البعيد العديد من كسر الزجاج الحادة التي سكب عليها الكيروسين. وقد ألصق في باطن قدميك قطع من ورق الصنفره. قد تحتاج لخلع معطفك لأن الجو لم يعد بارداً البته! السؤال، هل تستطيع الخروج؟ مع العلم بأن مجرد وصولك للمنطقة تحت غطاء فتحة المجرى سينبه الناس لوجودك.

ما لا يساعدك على الخروج:
الصراخ من أي مكان سوى المنطقة العلوية في السلم.
إلقاء نفسك في سيل المجاري عن يمينك.
المشي بطريقة طبيعية.

لنجرّب الخطر

16 أكتوبر 2008 - بقلم عبدالله

لنتوقف عن قول “لا تفعل كذا!” ولنقل لأبنائنا تعالوا لنجرب خطر كذا!

هل تبدو فكرة مجنونة؟ إن كانت وإن لم تكن فهي الحل الأصوب لتنمية مدارك الصغار والناشئة نحو الأخطار المحدقة بهم. كلنا يعرف خطر الاقتراب من النار والأشياء الساخنة ولكن الأطفال لا يستطيعون إدارك ذلك أو ربما لا تعي عقولهم ما نعيه إلا بعد التجربة، وكذا هو الحال مع من هم أقل سناً ومعرفة بالحياة، ومن هنا ينشأ الفرق بين الأجيال وينقطع التواصل. حسناً، رأيت الكثير من القصّر يدخنون وكأنهم “عرابجة” زمانهم وربما يستبيحون الكثير من المهلكات بحجة “المرجلة” وتعزيز رغبة الرضى الذاتي وإشباع إحساس البلوغ.
بعد وقوع الشاب، المراهق حقيقة، تحت ضغوط “الشلّة” وإتمام الدورة التدريبية في التعود على الدخان فإنك لا تجده ينحى أو يتقرب من أي حل لهذا الإشكال. فهو يرى المسألة كمكتسب ثمين من الخسارة الفادحة التفريط فيه. ولنقفز إلى سور مدرسته، وبالمناسبة فأنا لا أحمل المدرسة هنا تبعات أي شيء. ولنفترض أن حملات مكافحة التدخين تزور المدارس وتقدم للطلاب سجائر مجانية ليستمتعوا بها خلال الفسحة. نعم سجائر، ليدخنوها! ولكنها مما يساعد على الإقلاع عن التدخين أو مما يجعل من يدخنها كارهاً له من أول تجربة. نعرف أن هذه التقنيات موجودة وتستعمل ولكن فقط إذا جاء المدخن وطلب التشافي مما بلي به بعد أن تكون الأخطار قد أحدقت به.
نفس المفهوم يمكن أن يقال عن أي ظاهرة سلبية، القيادة المتهورة أو “التفحيط”، شرب الخمر، الشذوذ الجنسي، المخدرات…

لكن المجتمع عليه عبء تهيئة الوسائل الموصلة للفكرة وجعلها ملموسة أو متصورة بقدر أكبر من مجرد الحديث عنها وحصرها في “لا تفعل!”. إن الواقع يحتم علينا استعمال أساليب مغايرة لمجرد النصح الشفهي، وحتى إذا ناصح الشاب شاب مثله فإن الرد المتوقع: “وش فيك تتكلم مثل أبوي!” أو “من مرسلك علي؟” لأن الشاب يعلم أن هذا ليس منطق مرحلته العمرية.
نعم، يجب تغيير أساليب التفاهم والتوعية إذا أردنا أن ننتج جيلاً واعياً لا ينساق بسهولة خلف الشهوات لتفجير كل الطاقات المكبوتة. فالكبت ما عاد يفيد، والكلام ما عاد يفيد. فهل يعقل أن يبدأ الآباء في قتل أبنائهم، كما قرأت في إحدى الصحف، بسبب عدم إنصياعهم للأوامر، أو لانحرافهم عن جادة الصواب!؟

سأختم بأمر أخير مألوف وغير مفسّر، كثيراً ما نسمع بأن الشاب يقول: “إذا كبرت سأتوب” والكثير من الناس لا تكفيه هذه الكلمة. صدقوني أن الشاب قدّم ما يراد منه، فهو يقول: “إذا بلغت مبلغكم من الفهم سأكون مثلكم.” ولكن الناصح يظل مستعجلاً للنتيجة دون تقديم أساليب مساندة أو مقربة لإدراك الشاب من مستوى إدراكه هو. وأكبر دليل كون كثير من الشباب يهتدي بعد أن يرى العبرة في أصحابه؛ سواء بحادث أو موت فجأة أو خاتمة سيئة.

إن “أساليب التواصل” مدخل اخترق به الأعداء فلذات الأكباد، فإذا لم نكن قادرين على سده فلم نلوم الشباب على اخفاقاتنا. نحن من يظن بنا حمايتهم ورعايتهم حتى ينشأوا كما نحب ويردوا الجميل كما نريد. علينا التزام لابد أن نوفيه قبل أن نلزمهم بأي شيء.

الإجازات .. فرصة لإعادة تشغيل نفسك

13 أكتوبر 2008 - بقلم د.خبرة

يحكى أن هناك رحلة لعدد من المهندسين في إحدى المناطق الصحراوية، وكان في إحدى السيارات مهندس بترول، ومهندس كهربائي ، ومهندس حاسب، وأثناء جولتهم توقفت السيارة فجأة ، فنزلوا لاستطلاع الأمر وأخذ كل منهم يفتي في الموضوع بحسب وجهة نظره.

فقال مهندس البترول: لعل البنزين لم يصل جيداً إلى الطرمبة الخاصة به ولذلك حدث التوقف

أما مهندس الكهرباء فكانت له وجهة نظر أخرى حيث قال: لا ، أعتقد بأن المكينة توقفت عن الحركة نظراً لعدم توفر تيار كهربائي بها، لو بحثنا عنه ربما تعمل السيارة.

فالتفقتا إلى مهندس الحاسب منتظرين رأيه واكتفى بقوله: طف وشغل :)

إن مقولة مهندس الحاسب لم تأتِ من فراغ بل من نتائج تجربته في مجال الحاسب الآلي، حيث تنتهي أغلب مشاكله بإعادة تشغيل الجهاز مرة أخرى، وإعادة تشغيل الجهاز تتطلب إعادة ترتيب الملفات التي تم فتحها بطريقة عشوائية أدت إلى ثقل الحركة وبطء العمل على الجهاز.

ولهذا ، فإننا سوف نستخدم هذه النظرية في علم الإدارة مع الموظفين، حيث أن الموظف مهما كنت تعطيه راتباً مجزياً فإنه لا يمكن أن يعطي جهداً متواصلاً طوال السنة، وأبسط من ذلك أنه لا يستطيع بذل نفس المستوى في يوم عمل واحد، بل أن بعضهم يرتفع عنده معدل العمل خلال أربع ساعات تقريباً قبل أن ينخفض قبيل انتهاء فترة العمل.

وتنشط لدى كثير من الجهات فكرة ترفيه الموظف وتقسيم العمل بشكل يوفر له راحة في آداء عمله، وإبعاده عن الضغط الذي يؤدي إلى التوتر وعدم التفكير، مما ينتج عنه عملاً مميزاً فوق ما هو مطلوب منه.

وتبرز الإجازات كأحد الأسباب التي تعزز جهد الموظف وتؤدي إلى تفريغ ضغوطه وتعبه وتجعله مهيئاً للركض في مجال العمل من جديد، حيث أن بعض الأعمال تتطلب وقتاً طويلاً من الحركة أو الجلوس على المكتب، أو العمل لساعات طويلة طوال النهار أو الليل مما يحرمه أحياناً من أخذ قسط من الراحة، كما أن بعض الأعمال ـ خصوصاً ما يتعلق بالعلاقات العامة ـ تؤدي إلى جعل الإنسان كآلة تبتسم وتتحرك بنظام محدد وهيئة دائمة، بينما الإنسان يحتاج إلى الاحساس بالهدوء والحرية في ممارسة ما يحبه من أعمال ونشاطات وهذي لا تأتي إلا في الإجازات.

في أوروبا وتحديداً بريطانيا، تجد الموظف لديه التزام دائم بالعمل طوال الصباح والمساء حتى تأتي إجازة نهاية الأسبوع، ثم يخلع هذا الالتزام ويرتدي زي السهرات والحفلات ليأتي أحياناً إلى بيته ثملاً ! ولا يكاد يشعر بشيء ، إن هذا الأسلوب ـ الحاد ـ في الحياة يؤدي إلى الاكتئاب حيث تمارس في 5 أيام عملاً مضغوطاً مكثفاً وفق رتم معين يقابله يومان من الانفلات التام ! إن ذلك تعامل خاطئ مع الإجازات ، يجب للمرء أن يخصص في يومه ساعات للترفيه إن استطاع ذلك ولا يحرم نفسه من أي شيء كي لا يتعرض لمثل هذا الضغط النفسي الذي يؤدي إلى الاكتئاب كما ذكرت إضافة إلى الشيخوخة وأمراض الضغط وغيرها من الأمراض.

كما أن لدينا في نسختنا العربية والسعودية مثال واضح، فنجد بأننا أحياناً نخالف ما نمارسه في حياتنا الطبيعية حيث نسهر في الليل وننام في النهار مع أن الإجازة تكون قليلة أحياناً ، ولا أدري ما سبب ارتباط الإجازة بالسهر ليلاً ! يمكنك الاستغراق في النوم لو تتجاوز فيه وقت استيقاظك المعتاد بساعة أو ساعتين وتأخذ راحتك تماماً في الاسترخاء وقراءة الصحف، أما السهر حتى تباشير الصباح الأولى سيترتب عليك اضطراب في النوم نظراً للاستيقاظ المتكرر لآداء الصلوات ، إلى غيرها من المنغصات، والاعتماد على هذا النظام سيؤدي إلى تبعات خاطئة أثناء يوم العمل الأول بعد الإجازة فستجد أن أعين بعض الموظفين حمراء! من السهر أو المواصلة بدون النوم، مما يؤدي إلى الخمول وضياع وقت العمل بدون نتائج فاعلة.

لذلك عليك أن تستغل إجازتك في قضاء وقت مفيد مع أسرتك ، أخذ قسط كافٍ من النوم، التواصل الجيد مع الآخرين ، المحافظة على صحتك والتزامك بفترات النوم المحددة، لتعود من جديد إلى العمل بصحة ونشاط.

متمنياً لك وقتاً سعيداً وإعادة تشغيل ناجحة!

ذكراك

10 أكتوبر 2008 - بقلم عبدالله

تبقى كلمحات الجمال
على السهول
على التلال
ذكرى غرامك حلوتي

وينطوي ليلي الطويل
بلا نقاش أو جدال
وبلا دلال
في وحدتي

تباً لكل الذكريات
أغدت خفوقي عاشقاً
لك لايزال
حبيبتي!