سنة سعيدة

29 ديسمبر 2008 - بقلم عبدالله

أهلاً بعام يهيج مشاعر المسلمين نحو التكاتف. أهلاً بعام ترفع فيه الأكف تدعو بالنصر. أهلاً بهذا العام الذي يبتليكم الله في أوله لأنه يحبكم يا أهل غزة.

ادعموا غزة بدعواتكم أعقاب الصلوات
ادعموا غزة بدمائكم فالتبرع مفتوح
ادعموا غزة بكتاباتكم في الوسائل الإلكترونية
ادعموا غزة برفع شعار المؤازة والدعم الموحد

فإن أبيتم ما أقول فلهم الله، هو مولاهم ونعم النصير. يا أهل غزة أنتم العزة!

غثاء

27 ديسمبر 2008 - بقلم عبدالله

كل ما أشعر به أن هناك الكثير من الغثاء لابد أن يزال. الكثير الكثير غير مفهوم أو مبرر…
أشعر بحياة غريبة لا تستحق. أشعر بأن إشاراتي لم تعد مفهومة…

…وما الذي يهم إذا كان دهليزاً دخلته بغير مشيئتي!

للمرة غير الأخيرة

20 ديسمبر 2008 - بقلم عبدالله

للتو تلقينا بعميق الأسى والحزن خبر وفاة والد أخينا المدون (صاحب القلم) إثر حادث أوقعه في شراك خطأ طبي فادح قضى على إثره نحبه.

نسأل الله أن يكتبه من أهل الجنان جزاء ما لاقاه من إهمال وقلة أمانة.

اللهم اجعله في الفردوس الأعلى واغفر له وتغمده بواسع رحمتك. اللهم ارحم ذي الشيبة المسلم الذي آل إليك. اللهم تقبله في الصالحين واحشره في زمرة الأنبياء والمرسلين وثبته عند السؤال وأمّنه من كل فزع وخوف. اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم جازه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً. اللهم أبدله أهلاً خيراً من أهله، وداراً خيراً من داره، وجواراً بقربك خيراً من جواره في الدنيا.

اللهم ألهم أهله وبنيه الصبر والسلوان. اللهم اربط على قلوبهم وألهمهم الرضا بالقضاء. والصبر على الأقدار. وحمدك وشكرك على كل حال.

رحمه الله، رحمه الله، رحمه الله وغفر له. لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار. إنا لله وإنا إليه راجعون.

أطلقوا حملة دعاء

15 ديسمبر 2008 - بقلم عبدالله

نعم أيها القارئ، أيها المدون… أطلقوها حملة دعاء لأن الأسباب المادية لم تعد تجدي. لم تعد تجدي الواسطة، لم تعد تجدي التقنية، لم تعد تجدي خبرة الجهابذة… لم يعد يستطيع إلا من فطر!

فأحد الآباء يرقد بأحد أرقى المدن الطبية -اسماً- بالمملكة، وهو مواطن، كغيره من المواطنين. والآن اليأس منه أصبح أكثر من الرجاء، كحال من سبق. كمعاناة أناسٍ كثر، وقلة منهم علمنا بأخبارهم. والسواد الأعظم اكتفى بـ”قضاء وقدر” وصمت مطبق لأن الكلام لن يعيد ما فات!

كنت أظن لوهلة أن مستوصفات القرى والهجر هي التي تزيد الحالة الصحية سوءاً ولكنه قدرٌ تزامن مع سوء أداء ولا مبالاة. أنا لا ألوم من يقف على فوهة المدفع ويقوم بدور طاقم طبي بمفرده. وهذا لا يجازي جميل صنيعه وعظيم كبده بشر.

ألوم تلك الطبقات العليا (الطبقات الحريرية، البرجوازية، الثرية… سموها ماشئتم وقعوا في عرض من شئتم بكيل ماشئتم فلست بصاحبكم…) لأنهم لم يفعلوا مايجب تجاه الأمانة (لا تسألوني ماذا يجب، فهم أدرى). بالمناسبة أبشركم بأن الأجنبي حين يصل هنا يعتبر هذا المكان أفضل مكان للمرض. أرأيتم، سمعتكم إعلامياً ناصعة البياض ولكنها علاجياً خالية الوفاض.

كتب صاحب على مدونته:

يوم السبت 12/15

* اكتشف الأطباء وجود قصور في التنفس بسبب ” بلغم” جثى على رئته، لذلك يستلزم الأمر ازالته.
* تم إجراء عملية منظار لإزالة البلغم.
* بعد هذا الإجراء .. حدثت انتكاسة.
* توقف القلب!
* محاولات عاجلة لإنعاشه وتم ذلك ، ولكنه الآن وضع على الأجهزة.
* الأطباء أوقفوا المهدئات بانتظار استفاقته أو إعلان دخوله في حالة غيبوبة.
* مساء اليوم الأمور كانت هادئة لكنه لا يزال على الأجهزة ، عاد نبضه كما كان.
* أجرى الأطباء عدداً من الإشاعات وتخطيطاً للدماغ لدراسة سبب حدوث هذا التدهور.
* دعاؤكم لا أراكم الله بأساً ومكروهاً.

الرجل كان يتحسن… وفجأة، نكسة! أيعقل أن عملية بسيطة نفذت آلاف المرات لآلاف البشر، تقود إلى ما يشبه الموت! هذا لا أعتبره خطئاً طبياً بل بلاهة إجرائية! أين حملة الشهادات؟ أين التدريب؟ وأين ما تعلمه هؤلاء في الكثير من الناس قبل أن يرحلوا من الدنيا؟ وإليكم ما شهدته:

وافت المنية خالي -كبير السن والمريض- الوفاة بعد أن عومل في أحد المستشفيات كمنهج دراسي لمجموعة من المتدربين. وكان دعماً كبيراً للتعليم حيث تم تشريحه جزئياً والشرح على جسده الحي. وفي نهاية كل درس كان الطبيب المشرف يكتفي بوضع اللاصق على جلده ليستر أحشائه لكي لا يتكلف فتح الجرح مجدداً في الغد. عذراً، فكل هذا كان مبرراً، وكان لمصلحته (بحسب طبيبه). ولم يكن وضعه أبداً يسمح بإخراجه من العناية المركزة فكيف بإخراجه من المستشفى. (رحمه الله وغفر له)

أتعلمون لماذا نهرع إلى المستشفيات في كل طارئة؟ أنا لم أعد أدري، الشفاء ليس بأيديهم!

فقط لا تنسوا أن تدعوا بقلوب صادقة -لا لقرابتكم ولا لصحبتكم ولا لمحبتكم ولكن- لأنه أخوكم المسلم “شفاه الله وعافاه”، “اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي”، “اللهم اجمع له بين الأجر والعافية”…

تابعوا الحالة على مدونة ابنه

لا أستغرب عندما أرى من بلغ عمراً وتكرر على المصحات يتمنى موتاً -يريحه- على فراش…

شهقة. فشهادة. فشخوص!

السحر من جديد

13 ديسمبر 2008 - بقلم عبدالله

هذا مقطع مختصر لجزء من محاضرات قيمة للشيخ التائب/ حامد آدم. لا أعلم ماذا أقول ولكن الكثير من الأسرار فضحت وما أظنه يسلم من كثير أذى، ومن بجوار الله وحفظه لا يخاف!

للاستزاده، مسلم فيديو

عيد يعيد

8 ديسمبر 2008 - بقلم عبدالله

هذا العيد كغيره مجرد إعادة. أرجو أن تكونوا بخير وعيدكم مبارك

صبغة شعر

4 ديسمبر 2008 - بقلم عبدالله

خصلاتُ شعرٍ كلها حُمرُ :: فدمٌ جرت؟ أم غزرها مطرُ؟

أبصرتُها لما الحجاب رنى :: متمايلاً وأضله العصرُ

تاهت بها نظرات ذي شغفٍ :: من حسنها، ما غرّه السُكرُ

أطرافها قُصّت فظاهرها :: مثل الحراب مقرّها النحرُ

ظلت تطاردها أناملها :: إن حجّبتها.. يكشفُ السترُ

ياويل عينٍ أطلقت نظراً :: قد كدت أهلكُ أيها الشعَرُ!