فما للقائكم أنّى يعود!؟
29 سبتمبر 2009 - بقلم عبداللهيعود العيد في الأعوام دوماً :: فما للقائكم أنّى يعودُ
فقد فارقتكم والقلب غضٌ :: كطفلٍ مات، تحضنه اللحودُ
تعالي القلب يبغي منك عطفاً :: ويبغي منك إخلاصاً يسودُ
وأرسمكِ عروساً في خيالٍ :: موشحةً وممشاها ورودُ
وأبعث نحوكم أشواق وجدي :: فما للوجد منكم لا يجودُ!
أعاتب من أبانت لي نعيماً :: ومن حسنٍ بها حسُن الوجودُ