فما للقائكم أنّى يعود!؟

29 سبتمبر 2009 - بقلم عبدالله

يعود العيد في الأعوام دوماً :: فما للقائكم أنّى يعودُ

فقد فارقتكم والقلب غضٌ :: كطفلٍ مات، تحضنه اللحودُ

تعالي القلب يبغي منك عطفاً :: ويبغي منك إخلاصاً يسودُ

وأرسمكِ عروساً في خيالٍ :: موشحةً وممشاها ورودُ

وأبعث نحوكم أشواق وجدي :: فما للوجد منكم لا يجودُ!

أعاتب من أبانت لي نعيماً :: ومن حسنٍ بها حسُن الوجودُ

شهر مضى

20 سبتمبر 2009 - بقلم عبدالله

شهر كبقية الشهور مرّ كما يمر سواه. أضمرت فيه إيقاف المدونة مالم تساعدني على تحقيق أهداف تناسب ذلك الموسم. تزامن ذلك مع قطع كافة الصلات الإلكترونية الأخرى. فوضعت خطة وبدأت العمل عليها ولكن واجهتني العديد من العوائق التي حالت دون تحقيق أي شيء مما خطط له. مؤسف حقاً أن تسعى لهدف نبيل وتشعر بأن التوفيق لن يكون حليفك! وأعوذ بالله أن أكون ممن كره الله العمل منهم فثبطهم. وكنت قد هاتفت بعض الإخوة فيا الله ماهذا التبتل الذي لاقيت، فهو يريد أن يجدد كل شيء، يريد أن يعود لربه أوبة تامة تامة، ليكون يوم العيد شخصاً جديداً على الدنيا، أقوى في تحمل أوصابها ومواجهة فتنها. ولربما أعرف بها وأنقى من دنسها. أرجو أن تكون عباداتكم مشاريعكم سارت على نحو يرضي الله ويحقق ماتاقت له أنفسكم.

تقبل الله طاعتكم وأجزل مثوبتكم وكل عام وأنتم بخير.