دوّن معي
30 أكتوبر 2009 - بقلم عبداللهلم يسبق أن رأيت التدوين الجماعي نشطاً إلا في عدد يسير، مقارنة بالموجود، من المدونات والتي تحول بعضها إلى مواقع متخصصة وبقي التدوين الأشهر، شخصياً. وأرى أن المرحلة التالية تنادي بالتحول الطبيعي اللاحق. ليس تشبهاً بأحد، بقدر ماهو الصعود بمستوى إحترافية التدوين. ولا أقصد بالتدوين الجماعي أن يكون العدد بين الإثنين والثلاثة بل يفوق ذلك بأضعاف. ولست أقصد أن يتم تحويل المدونة إلى منتدى يكتب فيه كلٌ بما يراه؛ لكن أن يتم وضع معايير بسيطة يتفق عليها المهتمون في المشاركة.
ولابد لإنعاش عملية التدوين الجماعي من فكر ينظر إليها كرافد لدعم الثقافة العامة وخصوصاً أنها أصبحت مفضلة أكثر لدى المتصفحين. وكذلك فإن وجود المدونة مسبقاً، كمساحة للنشر، يساعد الكثير من الكتاب والمبرزين على تقديم مالديهم خصوصاً وأن المدونات تراعي معايير وتوجهات المشارك، تحفظ الحقوق وتساعد على تقديم المشارك إلى مجتمع القراء، أو المتابعين، الافتراضي المهتم بتخصصه.
تخيل معي لو أن عدداً لا بأس به من المدونين المشهورين تنازلوا عن أهمية تواجدهم في واجهة مدوناتهم وتبنوا هذا الفكر لتحقيق أعلى قدر من الإفادة للمجتمع والاستفادة منه. يقيني بأنّ عدداً من الأشخاص المغمورين والذين ظلت إبداعاتهم لاتتجاوز محيط خزاناتهم الشخصية سيخرجون ليقدموا الكثير والكثير. فلك أن تتصور كيف سيكون حماس المدون الجديد وثقته بأنه سيتابَع ويناقَش ويحتل المرتبة التي تليق به في مكان مرموق وبين زوار شغوفين. ولا يتأتّى هذا لمدون جديد في مكان لا يعرف وضمن بدايات مقفرة من المتابعين.
وتواجه هذه العملية الجريئة الكثير من التحديات، ولعل من أبرزها مسمى المدونة والذي في الغالب يحمل اسم المؤسس أو اختاره واعتاد عليه. وكذلك فإن الغالبية من المدونين لديه شخصية ارتسمت خلال القالب العام للمدونة وسيكون من الصعب التوفيق بين رغبات المدون الأساسي والمشاركين الآخرين. ولربما كان لحماس المشارك الجديد أثر كبير في وضع تصور مستقبلي للمدونة وتقسيماتها ولربما أثار هذا الحماس حفيظة المؤسس والذي قد يرى بأن الحق له وحده في تقدير هذه الأمور.
ولعل الفائدة العظمى تتجلى عند اتحاد عدد من المدونين المعروفين ضمن مكان واحد. وهذا هو ما يكون الأولى والأكثر تأثيراً على مجتمع المدونين ذاته. ولست أقصد بذلك تكرار نشر المقالة الواحدة في أكثر من مكان بل أن يكون المكان هو مجمعهم الحصري والوحيد. وقد تداولت الفكرة أنا وأحد المدونين ولكننا توقفنا عند من يحل ضيفاً على الآخر!؟ وأحجمنا عن التقدم لأن توجهاتنا بينها بعض الاختلاف وربما لن يبدو متناسقة البتة.
وبناء على ما سبق، فأنا أرحب بكل مقترحاتكم للوصول إلى تصور لتعميم هذا المفهوم على أوسع نطاق ولعل مائة مدونة جماعية رصينة خير من ألف مدون بلا هدف!
مدونات جماعية:
موقع دروب
زراعة نت
مدونة الوحدة
عالم التقنية
طريق الأبونتو
نادي إقرأ
مدونة أطايب
ستارت أب أرابيا
بلا فرنسية
حارة القرّاء
أبجدية التقنية
مجموعة توّاق
عالم أبل
Book O Rama
مدونة آفاق
الإعلام الجديد
موقع ألوانك
مشروعات عربية
مدونة المصمم

