نهاية الفصل الثاني

15 ديسمبر 2009 - بقلم عبدالله

هكذا قررت أن أشعر! لم أعد أجد الكثير من المتعة ولا تقديم الكثير من الفوائد لتكون هنا. أريد أن أتوقف لأني رأيت أن العملية بوضعها الحالي غير صحية بتاتاً فأنا أتخبط بين عدة أمور ومجالات، وإن رتبتها التصنيفات فإن رؤيتي لها غير مرتبة. لعله هوس بالترتيب! ماذا سأفعل الآن؟ صراحة، لايوجد في الذهن أكثر من تحويل هذه المدونة إلى متخصصة أدبياً توضع فيها النصوص الشعرية (وربما الأدبية) وتنقد من قبل الكاتب نفسه. أما محتوى المدونة الحالية فهو لازال ضبابي المصير.

أنا شخص متقلب المزاج فلا تستغربوا ذلك، وربما هو نضوج مرحلي يتقرر كل سنة ونصف تدوين! وكوني أكتب وأتوقف خير من أن لا أكتب البتة. ولعل أكبر الأمور التي لازالت تضايقني في عملية التدوين العربي أننا لم نستطع بعد تسريع عجلة الرقي الفكري الشامل لدى القراء وإعادة توجيه اهتماماتهم وربما لم يقدم البعض التدوين كما ينبغي أن يكون. وكذلك فلازلنا نواجه أزمة في العمل كجماعة في التدوين. وقد تكون هذه هي النقلة القادمة، فقد أكون متفرغاً للتدوين مع من رغب في أن يتيح مجال المشاركة.

ختاماً، يوحي لي التدوين بهذا الشكل بفصول كتاب إلكتروني يقدم على دفعات ويستحيل أن يكون مطبوعاً لأن المطبوع يستحق جودة أعلى ووقتاً في الكتابة أكبر. عادة، أنا أهدف لأمرين: أن أقدم شيئاً وأنا مستمتع بتقديمه وأن يكون ذا فائدة لقارئه وما سوى ذلك من أهداف فلا تهمني البتة. تمنوا لي التوفيق ولعلي أراكم بعد حين!

أرقام المدونة / منشور 135 صفحات 10 مسودة 39 تصنيف 14 وسم 36 تعليقات 470 سبام 501 وسائط 29 روابط 38 مستخدم 34

هبها الموت

9 ديسمبر 2009 - بقلم عبدالله

مضيتُ على خطاك ولست أدري :: ولي أملٌ أعلّقه عليكَ

فكل الناس إجتمعوا شهوداً :: فأعجل يا أبي ماذا لديك؟

بدأتَ بدفع رأسي كي أجاري :: حماساً بادياً في مقلتيكَ

رأيتُ الخوف، يا أبتي، قريباً :: ويدنو كلما دفعت يديك!

وخلت بأنني، أرضيك قرباً :: وفضّلت السقوط، وأفتديكَ!

وغابَ الصوتُ والأنفاسُ، عجزاً :: أبي، ناديتُ، هل وصلت إليكَ!

أصارعُ فيضَ ماءٍ قد حواني :: فأعجِل! صار إغراقي وشيكا

وصار الماء في جوفي لهيباً :: وعيني تبصر الإزراق فيكَ

وأُنزَعُ ثم ألقى في برودٍ :: كأن القهرَ أنت ويعتريكَ!

أبي، قد كنتُ فوق الأرضِ أجثوا :: فيدركني الحنانُ بجانبيكَ!

فإنك إن كرهت بقاء روحٍ :: فهبها الموتَ، قد حَرُمَت عليكَ!

نقاشات:
صحيفة سبق
مدونة الخلوق