حين اشتاقت لي
إليّ تشتاق؟ قل لي كيف تشتاقُ؟ :: ومعظم الناس نحو الناس تنساقُ
تحبني؟ أم تداري خافقاً وجلاً :: نصيبه من جراح الغيدِ إغراقُ
يدمينهُ بين هجرٍ أو مكابرةٍ :: كأن نزفي إذا ما انضخ ترياقُ
يعلمن أنّي سريع الكبو في شركٍ :: فيه الصفاء، صفاءُ النفسِ رقراقُ
منك الكلام، أما أدركت مبلغه؟ :: في الروح قرّ. له الوجدان خفاقُ
إن كنت تصدقني بالشوق، يا لهفي! :: هل الوصالُ قريبٌ حين نشتاقُ؟
أمنكَ أخشى؟ وهل يوماً ستهجرني؟ :: وهل سيروى بدون العشقِ عُشاقُ!
إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.
متعلقات
- None Found
2 نوفمبر 2009 at 12:04 م
(إن كنت تصدقني بالشوق، يا لهفي! :: هل الوصالُ قريبٌ حين نشتاقُ؟)
توقفت عند هذا البيت مطوّلاً ….
حين نشتاق…. وإن كنّا على يقين أن اللقاء قريب في حساب الزمن
نشعره لا متناهي البعد في حساب القلب!
ألم يقل الحصري القيرواني:
يا ليل الصبّ متى غده….أقيام الساعة موعده؟
شكراً لك,
5 نوفمبر 2009 at 7:28 ص
رقيقه جدًا تلك القصيده
تحمل عتابًا وتساؤلات هادئه لكنها تخبء داخلها شوقًا حارق
أحببت صباحي بها
(زهور زنبقيه ) لـ حرفك
8 نوفمبر 2009 at 9:10 ص
نجلاء حسين، بالنسبة لي فإن اللقاء -عموماً- شبه مستحيل فأنا أعلل النفس بما لم يحدث قط وغالب الظن أنه لن يحدث -كعادته- فشكراً لتأملك وإضافتك. أما قول الحصري فهو تسائل عن صباح العاشق البعيد فما ظنه بساعة الوصال؟
zhoor، من الصعب الدخول في علاقة لا تعلم مئالاتها ولذا كانت التساؤلات ولكن العاطفة كانت تؤيد بلا تفكر! وربما كان الوقوع وشيك الحدوث.
ولك الشكر يا زهور.