أردت كتابة حب أصيل :: كما كنت أفعل قبل قليل

وفوجئت أن الكلام تلاشى :: وحبر الكتابة ضل السبيل

خشيت بأني فقدت المهارةَ :: أو قد فُقدت وما من دليل!

وعدت أفتش في الذكرياتِ :: فألفيت ذكراك كالمستحيل

وعدت أفتش بين الصحائف :: بين الصناديق، بين الرحيل

وبين اللقاء. وبين الشقاء :: وبين النعيم الندي السلسبيل

وحين يئست وجدت بعينيك، :: في صورة، من بقايا الأصيل

وثغرك تملأه الإبتسامة! :: ورسم ذراعيك جداً نحيل!

وقفت على الباب، مثل الوداع، :: فعد! قد مللت الفراق الطويل!

إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.