لعل الوقت قد حان لأوسع مجالات تواصلي مع الناس، أو ربما إقحام نفسي في المجتمع الذي لم أشعر كثيراً بتمام الانتماء إليه. لاح هذا التصور عندما ذكر أحد الأصحاب أننا بحاجة لتواصل آني لأن هناك الكثير من الأمور المهمة والمتعلقة بشراكاتنا الشخصية أو المهنية. وكنت قبل قد سمعت أحد الإخوة يسرد الكثير من المميزات (العادية) للـ BB، كما يحب أن يسميه المعجبون، والتي تشبه في مجملها صفحة في مواقع العلاقات الاجتماعية.

وبعد القراءة المتكررة عن (من ينبغي عليه استخدام بلاك بيري؟) وجدت أن الموضوع كان له جوانب اختلاف عن العروض المقدمة لدينا. فليس لدينا سوى مبلغ مقطوع على كل الخدمات، على ما يبدو، بينما انقسمت لديهم على خطط محددة لكل خدمة. وهذه من الحسنات التي لا أعلم كيف حققناها! إضافة إلى أن استخدامه لدى السابقين، كان ولايزال، مخصصاً للموظفين ورجال، أو سيدات، الأعمال. إضافة إلى أن مميزات الجهاز ليست بالمتطورة فعلياً ولاتقارن بالتقدم الموجود بأجهزة الهاتف الجوال المتاحة في السوق.

وكحل مناسب، يبدو أن استعمال جهاز يدعم نظام ويندوز ويحوي برامج إستقبال وإرسال البريد الإلكتروني ومحول الشبكة اللاسلكية قد يسد ثغرة الانقطاع في ظل تواجد برامج التواصل الفوري أو مواقعه كـ قوقل تاك، ويندوز ماسنجر وغيرها. ويبقى البلاك بيري يتميز بأنك على الخط الخاص بشبكته بشكل متواصل. بينما الحلول العادية بالاشتراك في باقات الإنترنت عبر شركات الاتصالات قد تتعرض للانقطاع حال نفاذ الرصيد أو نهاية المدة.

برغم كل هذا، أرى أن البلاك بيري، بالنسبة لمجتمع قريب، صرعة جديدة (للتعارف الفضولي، تضييع الوقت والبحث عن المتعة)، وتوسيع قاعدة العلاقات الاجتماعية لسبب أو لغير سبب، إذا سلمنا من إساءة الظن والتصريح بأنها وسيلة أفضل لمطاردة الجنس الآخر والتغزل به في كل مكان وأي وقت. وأرجو أن أكون مخطئاً إلا أن البوادر تشير إلى سؤ توظيف للتقنية وما كل الفضائح السابقة عنا ببعيد.

* تحديث بنظرة مزودي الخدمة:
الاتصالات
موبايلي

إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.