مضيتُ على خطاك ولست أدري :: ولي أملٌ أعلّقه عليكَ

فكل الناس إجتمعوا شهوداً :: فأعجل يا أبي ماذا لديك؟

بدأتَ بدفع رأسي كي أجاري :: حماساً بادياً في مقلتيكَ

رأيتُ الخوف، يا أبتي، قريباً :: ويدنو كلما دفعت يديك!

وخلت بأنني، أرضيك قرباً :: وفضّلت السقوط، وأفتديكَ!

وغابَ الصوتُ والأنفاسُ، عجزاً :: أبي، ناديتُ، هل وصلت إليكَ!

أصارعُ فيضَ ماءٍ قد حواني :: فأعجِل! صار إغراقي وشيكا

وصار الماء في جوفي لهيباً :: وعيني تبصر الإزراق فيكَ

وأُنزَعُ ثم ألقى في برودٍ :: كأن القهرَ أنت ويعتريكَ!

أبي، قد كنتُ فوق الأرضِ أجثوا :: فيدركني الحنانُ بجانبيكَ!

فإنك إن كرهت بقاء روحٍ :: فهبها الموتَ، قد حَرُمَت عليكَ!

نقاشات:
صحيفة سبق
مدونة الخلوق

إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.