هكذا قررت أن أشعر! لم أعد أجد الكثير من المتعة ولا تقديم الكثير من الفوائد لتكون هنا. أريد أن أتوقف لأني رأيت أن العملية بوضعها الحالي غير صحية بتاتاً فأنا أتخبط بين عدة أمور ومجالات، وإن رتبتها التصنيفات فإن رؤيتي لها غير مرتبة. لعله هوس بالترتيب! ماذا سأفعل الآن؟ صراحة، لايوجد في الذهن أكثر من تحويل هذه المدونة إلى متخصصة أدبياً توضع فيها النصوص الشعرية (وربما الأدبية) وتنقد من قبل الكاتب نفسه. أما محتوى المدونة الحالية فهو لازال ضبابي المصير.

أنا شخص متقلب المزاج فلا تستغربوا ذلك، وربما هو نضوج مرحلي يتقرر كل سنة ونصف تدوين! وكوني أكتب وأتوقف خير من أن لا أكتب البتة. ولعل أكبر الأمور التي لازالت تضايقني في عملية التدوين العربي أننا لم نستطع بعد تسريع عجلة الرقي الفكري الشامل لدى القراء وإعادة توجيه اهتماماتهم وربما لم يقدم البعض التدوين كما ينبغي أن يكون. وكذلك فلازلنا نواجه أزمة في العمل كجماعة في التدوين. وقد تكون هذه هي النقلة القادمة، فقد أكون متفرغاً للتدوين مع من رغب في أن يتيح مجال المشاركة.

ختاماً، يوحي لي التدوين بهذا الشكل بفصول كتاب إلكتروني يقدم على دفعات ويستحيل أن يكون مطبوعاً لأن المطبوع يستحق جودة أعلى ووقتاً في الكتابة أكبر. عادة، أنا أهدف لأمرين: أن أقدم شيئاً وأنا مستمتع بتقديمه وأن يكون ذا فائدة لقارئه وما سوى ذلك من أهداف فلا تهمني البتة. تمنوا لي التوفيق ولعلي أراكم بعد حين!

أرقام المدونة / منشور 135 صفحات 10 مسودة 39 تصنيف 14 وسم 36 تعليقات 470 سبام 501 وسائط 29 روابط 38 مستخدم 34

إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.