أول رسالة له…
19 أغسطس 2010 - بقلم حلم
..حين تبتلى بالارتباط بشاعرة
،،فهذا يعني وضعا مختلفا للغاية..
وحين تحمل هذه الشاعرة قلب طفلة، فاعلم أنك ستعيش
بين مرح وعبث ما حييت….
فبقلم أيهما تريد أن أكتب لك رسالتي الأولى …
هل أكتب بقلم تلك الشاعرة التي فتحت لها امبراطورية قلبك
لتعيث به حبا.. وعشقا ..ورواء.
..أم أكتب بقلم صغيرة بين جوانحي تخطط لجزيرة أحلام
ثملة بالفرح ،،حياة غارقة بالدفء،،زوجا تتوسد يده حين تثقل
رأسها الخيبات،وينأى عنها النوم،،تماما كما كان يفعله لها والدها
فلا يبعد ذراعه إلا وقد حفرت فيه بحيرة من ملح..
عزمت على كتابة هذه الرسالة بعد مغادرتك البارحة”يوم عقد القران”
….على حجم سعادتنا لكني شعرت بثمة طوفان أسئلة يكاد يغرق عينيك
…فأحببت أن يكون ذلك موضوع الرسالة الأولى….
إلى أي مدى قد يذهب تفكير الرجل حين يكتشف فجأة ..
أنه مقدم على الارتباط بإنسانة مسكونة بالحرف..
تعيش على موسيقى الكلمات..
ترسم المشاعر وتلون الأحاسيس بحروفها…
……قبل دقائق غادرني أخي
وقد كان يصف لي ملامح أبناء العم أثناء عقد القران
.. وهم يتأملون ذلك القادم من الضفة الأخرى والزمن الآخر لأخذي معه
…ولكم ضايقني ذلك رغم إجماع الأسرة على عدم تفضيل زواج الأقارب
،فما لخطب الآن؟؟
…..تماما مثلما أربكني تلون وجهك حين قال لك أخي مداعبا حين جلوسنا معا:
هل تتوقع من “حلم” قصيدة خاصة هذه الليلة؟؟
أيها القادم من بعيد..
كم أتمنى من الأيام أن تنتشل روحك من طوفان الأسئلة إلى مرافئ الحقيقة..
حقيقة أني ككل نساء العالم أبحث عن رفيق درب، وزورق حب ..
في بحر حياة …على ميناء سلام
…ولا أزيد عنهن إلا أني أريدك أن تكون لي قصيدة عشق لا تنتهي
… فقط … فقط …
- حين هممت بطي هذه الرسالة لوضعها في صندوق رسائلي
التي لن تصل،، وصلتني رسالة جوال من أخي يقول فيها:
(يتهافت جميعهم لقلب شاعرة ما ،لكن لا يفوز بها إلا رجل آخر …
ثقي أنه ليس ككل الرجال لأنه لم يدخل ذاك السباق يوما)_
يوليو-2001م